الجزائر.. عين على الانتفاضة وأخرى على النهائي الإفريقي

19/07/2019 - عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول

العربات التي تجرها الخيول تقاوم الحداثة في النمسا

19/07/2019 - البرت اوتي و فابيان نيتشمان



"الدعم السريع" بالسودان: حركات مسلحة ترتدي زينا لإثارة الفتنة



الخرطوم /

اتهمت قوات "الدعم السريع" التابعة للجيش السوداني، الثلاثاء، بجماعات وعناصر تتبع للحركات المسلحة بارتداء زيها والتحرك عبر ناقلات لإثارة الفتنة.

وقال رئيس دائرة العمليات بقوات الدعم السريع، اللواء عثمان محمد حامد، إن "تلك الجماعات (لم يسمها) عملت على تشويه صورتهم إبان اعتصام المحتجين السودانيين أمام مبنى القيادة العامة"، بحسب وكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا).

وأوضح حامد أن "قواته تعمل تحت أمرة قيادة الجيش وهي قوات قومية تعمل في كل السودان".


 
وأضاف أن وجودها في إقليم دارفور (غرب) "فرضته ظروف معينة وهي قوات متصالحة مع المواطنين وواجبها حماية الأمن القومي".

وأكد أن مشاركة تلك القوات عمليات عاصفة الحزم (في اليمن) كان "بقرار من القوات المسلحة لمنع الاعتداء على الأراضي المقدسة وعملت في اليمن مع القوات السعودية والإماراتية وحققت نجاحات".

وأعلن عن وجود "علاقة بين الدعم السريع والاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر".

وحول دمغ قوات "الدعم السريع" بتجنيد الأطفال قال إن وفداً أمريكيا (لم يسمه أو يحدد صفته) زار الدعم السريع وتأكد من أن التجنيد يتم بواسطة شهادة الرقم الوطني (القيد المدني)".

وكشف عن وجود "أكثر من 800 ضابط من القوات المسلحة داخل تلك القوات".

وقال إن وجود "القوات في المدن فرضته الظروف الأمنية بعد حملات تحييد الشرطة والأمن".

وأكد "التزام عناصر قوات الدعم السريع بالقانون وأنها تحاكم في محاكم ميدانية لمن يخالفه".

ولفت إلى انتحال مجموعة (لم يحددهم) "لصفات قوات الشرطة والقيام بأوامر تفتيش ونهب كميات من الذهب والأغراض المنزلية"، من دون مزيد من التفصيل.

وتتهم "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، تلك القوات بفض الاعتصام، في 3 يونيو/ حزيران الجاري، ما أسقط 128 قتيلا خلال الفض وأحداث عنف تلته، فيما تقول الحكومة إن عدد القتلى بلغ 61.

وتكونت قوات الدعم السريع في العام 2013 تحت قيادة جهاز الأمن والمخابرات السوداني قبل أن تتبع رئيس البلاد مباشرة في يناير/كانون الثاني 2017، وأجاز البرلمان السوداني قانوناً خاصاً بالقوات يجعلها تابعة للجيش.

وتتصاعد مخاوف في السودان، على لسان قوى التغيير، من احتمال تكرار ما حدث في دول عربية أخرى، من حيث التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.

وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية. 

وكالات - الاناضول
الاربعاء 26 يونيو 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث