الطيران الاسرائيلي يقصف فجرا ميليشيات طائفية في ريف دمشق




اعترضت أنظمة الدفاع الجوي السورية عددا من الصواريخ التي أطلقت خلال غارة جوية "إسرائيلية" على أهداف قرب العاصمة دمشق، بحسب ما ذكرته وكالة (سانا) الرسمية للأنباء.

وأضافت الوكالة أن الغارات الإسرائيلية تم تنفيذها من فوق الأراضي اللبنانية وأُسقطت غالبية الصواريخ
ولم تتحدث الوكالة عن مواقع تلك الأهداف، التي تعرضت للهجوم المزعوم قبيل فجر الاثنين، لكنها قالت إن الجيش "أسقط عددا من الصواريخ قبل أن تبلغ أهدافها".


ولاحقا قالت صحيفة واشنطن بوست، إن 7 أشخاص قتلوا بقصف شنته الطائرات الإسرائيلية على مواقع تابعة لميليشيات أسد والميليشيات الإيرانية بالقرب من العاصمة دمشق الليلة الماضية.
وبحسب ما أوردت الصحيفة فإن من بين القتلى 4 عناصر من الميليشيات الإيرانية، قتلوا جراء صواريخ استهدفت مقرات وكلاء إيران في المنطقة، دون ذكر لجنسيات القتلى.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الجديد يعتبر الرابع من نوعه خلال شهر، حيث زعمت وسائل إعلام أسد أن من بين القتلى 3 مدنيين وأن القصف استهدف مواقع في منطقة حجيرة وعدلية القريبتين من منطقة السيدة زينب التي تستولي عليها الميليشيات الشيعية الإيرانية.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت وسائل إعلام تابعة لنظام أسد عن تصدي وسائط الدفاع الجوي بميليشيا أسد، فجر اليوم الإثنين لقصف إسرائيلي قادم من الأجواء اللبنانية، زاعمة أنها أسقطت عدداً من الصواريخ الإسرائيلية قبل وصولها إلى أهدافها.
وذكرت مصادر محلية أن الطيران الإسرائيلي استهدف بعدة غارات جوية نقاطاً عسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية بريف دمشق فجر اليوم الاثنين.
وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت نقاط رصد ومراقبة للميليشيات الإيرانية في محيط مدينتي “الكسوة” و “صحنايا” في ريف دمشق الغربي ما تسبب بخسائر بشرية ومادية.
وأشارت المصادر نقلاً عن شهود عيان أنه وبعد الاستهداف سيارات الإسعاف لم تهدأ لساعة كاملة، ما يؤكد وجود خسائر كبيرة.
ويغير الطيران الإسرائيلي بين الحين والآخر على مواقع تابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية، وغالباً ما يتركز القصف على مواقع عسكرية..
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بمقتل 3 أشخاص في بلدتي الحجيرة والعادلية بريف دمشق جراء سقوط شظايا الصواريخ.
ومازالت إسرائيل، منذ بدء الصراع السوري في 2011، تشن غارات على سوريا، مستهدفة قوات الحكومة.

.
 

Lazikani Lazikani
الاثنين 27 أبريل 2020