بونينو: سفينة الاتحاد الأوروبي تُسرَّب الماء لكن لا داع لإغراقها



روما – قالت وزيرة الخارجية الأيطالية السابقة، إيمّا بونينو إن “الإتحاد الأوروبي عبارة عن سفينة يتسرب الماء إليها، ذات قديم طراز بعض الشيء”، لكن “لا يوجد هناك سبب وجيه لإغراقها”.


إيمّا بونينو
إيمّا بونينو
وأضافت بونينو إيما بونينو ، مرشحة تيار (أوروبا+) في الإنتخابات الأوروبية، في تصريح لمحطة تلفزة صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الخميس، أنه “من الأفضل بالأحرى تحسين هذه السفينة (أوروبا) وجعلها ملائمة للتحديات التي نواجهها”، والتي “ليس هناك من بينها أي تحدٍ يتعذر مواجهته على المستوى الوطني”. وذكرت بونينو أن “هناك خطراً من أن لا يعود هناك وجود للديمقراطية الليبرالية، التي عرفناها، على الرغم من عدم تكاملها”، محذرة من أنه “لم يعد هناك برلمان، استقلال للقضاء أو سلطات مستقلة”. واختتمت بالقول “أعتقد أن هناك ما ينبغي أن يخيفنا حقاً”. فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الانسحاب الأحادي الجانب للحوثيين من موانئ البحر الأحمر الثلاثة، يشكل إشارة إيجابية توحي بتقدم نحو تنفيذ اتفاقية ستوكهولم. وكانت بعثة الأمم المتحدة قد وصفت بـ”الفعلي” انسحاب القوات الحوثية من موانئ البحر الأحمر. وأشار الاتحاد في بيان صدر عن المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، إلى أهمية هذه الخطوة لدفع العملية السياسية الى الأمام. وجاء في البيان، أن “الاتحاد الأوروبي يذكّر جميع الأطراف بأهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي أعمال يمكن أن تًسهم في التصعيد”. ولفت الأوروبيون النظر إلى موقفهم الذي يدين بشدة الهجمات على منشآت نفطية سعودية تبناها الحوثيون. وأعاد البيان الأوروبي التأكيد على ضرورة أن تعمل جميع الأطراف المنخرطة في الصراع اليمني مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث وبعثة الأمم المتحدة. وشدد البيان على أن أوروبا ترى أن حل الصراع في اليمن يمر عبر التوصل إلى اتفاق سياسي شامل، مشيرا الى أنه “الخيار الوحيد لإنهاء هذه الحرب ووضع اليمن على طريق السلام الدائم”، وفق النص. وكرر الاتحاد الأوروبي دعمه القوي للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وفريقه وتمسكه باتفاق ستوكهولم الذي عقد في كانون الأول/ديسمبر 2018 لرسم خارطة طريق لإنهاء الصراع اليمني.

آكي
الجمعة 17 ماي 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث