نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية

عيون المقالات

( استحقاق الاعتراف بفشل جنيف )

25/10/2021 - إبراهيم الجبين

أولويات الدول وتطلعات السوريين

23/10/2021 - عبد الباسط سيدا

معوقات العملية التركية في سوريا

19/10/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

( شتاء قارس ينتظر أردوغان )

18/10/2021 - هشام ملحم

”إصلاح دستوريّ“ أم “دستور جديد“؟

18/10/2021 - إبراهيم الجبين


ثقافةوفنون

في أصيلة 2008 حضور ثقافي وفكري طاغٍ للأحياء والراحلين

أصيلة تحتفل بموسمها الثلاثين أصيلة تهدي موسمها القادم لروح محمود درويش لم تكن أصيلة تختلف عن آلاف القري الصغيرة المتناثرة علي الشواطيء الممتدة من الخليج الي المحيط، هي قرية هادئة منحازة

عقليتنا الثقافية لم تتدرب على فعل النقد.. والناقد الحقيقي هو من ينكد عليك الجلسة

ثلاث عبارات لفتت انتباهي فيما كنت ألج إلى مكتب الدكتور عبد الله الغذامي بجامعة الملك سعود، كتبت على الجدار الزجاجي للمكتب وعلى السبورة الصغيرة داخل المكتب، الأولى لعمر بن الخطاب «رضي الله عنه»: «من

كيف استوعب صوت أم كلثوم تيارات موسيقية وشعرية؟

بخلاف معظم المطربات والمطربين العرب، ظل اسم أم كلثوم مكتفياً بذاته، فنادراً ما يسبقه لقب آخر مثل «المطربة» أو «المصرية» أو «الراحلة». وكأنها استغنت باسمها المستقرّ والمنفرد عن أي اسم أو لقب سابق أو

يا حسافة...!!؟

جاء شاعران إلى احد النحاة، فقالا: اسمع شعرنا وأخبرنا بأجودنا، فسمع شعر الأول، وقال: صاحبك أجود، فقال له: كيف تحكم وأنت لم تسمعه بعد، فقال النحوي: ما سمعته يكفيني، فوالله ما يكون فوق ظهر الأرض أنحس

الفنان العالمي غزوان الزركلي

بطاقة تعريف بالفنان العالمي غزوان زركلي : ‏ عازف بيانو محترف، ولد في دمشق عام 1954 وتلقى دروسه في الموسيقا الكلاسيكية، ودرسها في برلين وموسكو ونال عام 1981 شهادة الدكتوراه ،درّس في