حفظ ذكريات احتجاجات ميدان تيانانمين في مؤتمر بتايوان



تايبيه - سلط مدافعون عن الديمقراطية يجتمعون في تايوان اليوم الأحد، الضوء على الحاجة إلى إعلاء الأصوات غير المسموعة ومواد الإنقاذ حول احتجاجات ميدان تيانانمين (ساحة السلام السماوي) في عام 1989، قائلين إن النظام الصيني قد قام عمدا بتشويه الحقائق الخاصة بالحدث.


وفي أثناء المؤتمر المنعقد لمدة ثلاثة أيام في تايبيه، قبل حلول الذكرى الثلاثين لاحتجاجات بكين التي أدت إلى إطلاق حملة عسكرية دموية ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، أعرب قادة الطلبة السابقين في تيانانمين عن قلقهم من أن يصبح الحدث في طي النسيان في نهاية المطاف. ومن جانبه، قال فنج كون-دي، الذي كان قائدا طلابيا بارزا في تيانانمن ويعيش حاليا في باريس، إنه كثيرا ما كان شباب صينيون يدرسون في الخارج يسألونه حول الحدث، بأسئلة تتضمن معلومات مغلوطة. وقال فنج: "بعد أن أعرض عليهم آلاف الصور والمواد، يشعر هؤلاء الشباب الصينيون بالغضب... ويسألوني بغضب عن سبب حرمانهم لعقود من حقهم في الحصول على معلومات". من ناحية أخرى، قال تشو فنج سو، وهو قائد طلابي في تيانانمن يترأس حاليا منظمة "هيومانيتاريان تشاينا" الإنسانية غير الحكومية، إن الحكومة الصينية تمارس الضغط أيضا على مجموعات أخرى من أجل التزام الصمت. وتشمل هذه المجموعات أمهات الطلبة المصابين والقتلى، ومواطنين يعيشون في بكين، كانوا ساعدوا الطلاب في الاحتجاجات، وأنصار الاحتجاجات الذين قاتلوا من أجل الحقوق خارج بكين في عام 1989. ومازالت المعلومات بشأن الاحتجاجات والاجراءات الصارمة التي تلتها، تخضع للرقابة في الصين.

د ب ا
الاحد 19 ماي 2019