حكماء ليبيا يطالبون "ترهونة" بسحب أبنائها من قوات حفتر



طرابلس - طالب حكماء وأعيان المنطقة الغربية وطرابلس الكبرى والمنطقة الوسطى في ليبيا، اليوم الاثنين، قيادات مدينة ترهونة الليبية بسحب أبناء المدينة من ساحات القتال والعودة لحاضنة المنطقة الغربية وكف نزيف الدم بين الإخوة.


 
جاء ذلك في بيان أصدره الحكماء والأعيان بعد اجتماع عقد اليوم في طرابلس لبحث مسألة مشاركة أبناء مدينة ترهونة في الحرب الدائرة جنوب طرابلس.
وحمّل الحكماء والأعيان قيادات ترهونة المسؤولية القانونية والأخلاقية على ما ارتُكِب من جرائم قتل وتدمير ونهب للممتلكات الخاصة والعامة في الحرب على العاصمة طرابلس الكبرى، مشدّدين على ضرورة أن تقوم قيادات ترهونة بطرد كل القوات الموالية للمشير خليفة حفتر(قائد مايسمي بالجيش الوطني الليبي) من كامل الحدود الإدارية لبلدية ترهونة وإيقاف التعاون معها.
وحذر بيان الحكماء من أن عدم الرد الفوري على بيانهم الصادر اليوم سيُحَمِّل مدينة ترهونة كل ما يترتب من نتائج العدوان على العاصمة "بحسب وصف البيان".
وشدّد الحكماء والأعيان على ضرورة نبذ العنف والإرهاب وجميع أشكال الفساد، وأكّدوا على وقوفهم ضد الحرب ومع الدولة المدنية وبناء الجيش والشرطة تحت سيادتها، وكذلك وقوفهم مع الحكومة المعترف بها دولياً والجيش التابع لها والقوات المساندة له "بحسب نص البيان".
جاء هذا البيان على خلفية مشاركة أبناء مدينة ترهونة ممثلين في اللواءين "التاسع والسابع" إلى جانب ما يسمى بالجيش الوطني الليبي في الحرب الدائرة بطرابلس الكُبرى ووقوفهم إلى صف قوات المشير حفتر، حيث تتمركز قواتهم وتقاتل في محاور "قصر بن غشِّير، ووادي الربيع، وعين زارة، وخلّة الفرجان"
وتقع مدينة ترهونة على بعد 90 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس، وتعتبر إحدى أكبر مدن الغرب الليبي وتحتضن قبائل كبيرة، منها قبيلة "الفرجان" التي ينتمي لها المشير خليفة حفتر "الذي وُلِد وترعرع في الشرق الليبي".
وفي نهاية آب/أغسطس من العام الماضي قام اللواء السابع المتمركز في ترهونة بالهجوم على مدينة طرابلس، ما أدى لنشوب حرب في الأطراف الجنوبية الشرقية للعاصمة استمرت حتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، بعد تدخّل البعثة الأممية التي نجحت حينها في الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار، جرى خرقه بعد هجوم قوات حفتر على العاصمة الليبية طرابلس في الرابع من نيسان/ أبريل الجاري.

د ب ا
الاثنين 22 أبريل 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث