ساعةَ تلقيه نبأَ قتلِ العالمِ فخري زاده، «الصندوق الأسود» للبرنامج النووي، وجدَ المرشد الإيراني علي خامنئي نفسَه في وضع شبيه تقريباً بذلك الوقت الذي تلقى فيه نبأ قتل قاسم سليماني، على رغم الفوارق بين
انجلت الالتباسات التي رافقت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لتحسم نتائجها فوز جو بايدن، وعكس ما توقع الكثيرون، مضت المرحلة الصعبة والمعقدة بسلام من دون مشكلات أمنية أو أعمال عنف تُذكر في بلد
يطرح اغتيال العالم في البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زاده عدة تساؤلات وملاحظات، بعضها عربي وبعضها الآخر إيراني -ولكن على صلة بالعرب- أيضا. هشاشة الوضع الإيراني أثبتت عملية اغتيال قاسم
واجهت الثورة السورية صعوباتٍ عديدة خلال السنوات الماضية، تعود في معظمها إلى ثقافة سياسية متوارثة منذ استقلال البلاد عن المستعمر الفرنسي على أقل تقدير. لن أدخل، في هذه العجالة، في كل المشكلات
القضية السورية في الطريق المسدود.... بعد ما يقرب من عشر سنوات من الصراعات الدموية داخل سورية وعليها، وما رافقها من حرب الإبادة والتغيير الديمغرافي، وما نجم عنها من انهيارات في الدولة والمجتمع
مدينة القصير، في الطريق إليها ومعركتها الأخيرة والخروج منها، وإن شكلت محطة استثنائية تشاركتها مع عبد القادر الصالح، إلا أن حلب، تبقى أمّ المحطات، وأكثرها جلالاً، وأن تُحكى هنا سيرة الشهيد الصالح، فهي
هذه تكملة لمقال الأسبوع الماضي، الذي تعرضت فيه لما ظننتُه هوية متأزمة، يعانيها كثيرٌ من المسلمين المعاصرين، لا سيما هؤلاء الذين استوطنوا في أوروبا، حيث الثقافة والأعراف غير ما عرفوه في بلدانهم، أو ما
عندما أُسس «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» في سوريا أواخر عام 2012؛ أي قبل 8 سنوات، كان حلم السوريين وأصدقائهم توليد جسم سياسي، يتجاوز مشكلات وعثرات جسم المعارضة والثورة القائم «المجلس الوطني