يبدو أن جماعة الإخوان المسلمين السورية قررت أخيرًا أن تخرج من الكهف الذي اختبأت فيه طويلًا، وتطل علينا ببيان جديد تخبرنا فيه أنها «جماعة وطنية مستقلة القرار»، وأنها متمسكة بالتعددية السياسية، وبناء
خلال الأيام الفائتة حصلت تغييرات في بعض التعيينات الحكومية العليا على خلفية بعض الحوادث والآثار الاجتماعية التي خلفتها، وتطرح مشكلة التعيينات في المرحلة الانتقالية، التي تستند إلى التعيينات
يبدأ الخلاف حول تقييم ما جرى خلال السنوات الفائتة في سوريا من التسمية. إذ أطلق قطبان، على طرفي نقيض، اسمين قصويين لم تُكتب لهما الصدارة بسبب ذلك؛ هما "المؤامرة" التي قد يُلحق بها وصف "الكونية" في
لم تكن رحلة الباص من اسطنبول الي أنطاكيا بقصيرة، مدتها ٢٠ ساعة قررت ان اقضيها مسافرة مع ناشطين ونشاطات من حلب وآدلب وحمص في كل استراحة نقف أرى التعب على وجوههم لكنها ممزوجة بكثير من الأمل! تحدثنا عن
تضع أزمة السويداء بناء الثقة والحوار المنظم وتنفيذ خارطة الطريق في صلب أي تسوية مستدامة توازن بين وحدة الدولة وحقوق السكان وتحد من التدخلات الخارجية. يمثل الحوار أداة أساسية لإدارة الأزمات التي
لا جدال أن الفرحة التي غمرت قلوب السوريين بعد القبض على معراج أورال ومعاونه، والذي جاء ضمن سلسلة واسعة من الملاحقات تم من خلالها القبض على الكثير من عتاة المجرمين الذين أذاقوا السوريين كل أنواع
أنا لم أختر السياسة لا كعمل ولا كاهتمام ولا ككتابة. وإن كان لا بد من وصف شعوري تجاهها وتجاه من يتعاطون معها فسيكون سلبياً بالتأكيد. لا أحب رجال السياسة، وعلاقتي بهم سيئة تاريخياً. وهم كذلك لا
ظهيرة يوم الثلاثاء 19 أكتوبر/تشرين الأول 1993 خرجت دمشق في جنازة مهيبة، سار فيها عشرات الآلاف لتودع واحدا من أبنائها ونجومها. وغص شارع بغداد حيث تقع مقبرة (الدحداح) بالمارة والمشيعين الذين تهافتوا