لم تكن علاقتنا بالنقد علاقة مريحة في المجال السوري العام، كان النقد – وما يزال - يُفهم غالباً بوصفه تطاولاً، أو وقاحة، أو خروجاً عن الصف والجماعة وبالتالي خيانة. ينطبق ذلك على مفهوم التفكير النقدي
في 18 من آذار/مارس، مرت الذكرى الخامسة عشرة للثورة وفقاً للتقويم الرسمي، ولاحظ كثيرون الفارق بين الاحتفال الضخم بذكرى النصر، وبين الاحتفال الباهت بذكرى اندلاع الثورة، وقُرئَ الأمر تارة على أنه إهمال
أصبح من الدارج منذ سقوط نظام الأسد، الحديث عن بلد مدمر مرهق لا يملك مقومات الحياة بجميع أشكالها، وهذا أمر طبيعي في بلد خرج من حرب استمرت لما يقارب الخمسة عشر عاماً، دُمرت فيها مقدرات البلاد وبناها
في كل الثورات الكبرى، وخصوصاً في تجارب الربيع العربي، لم تنته الثورة عند لحظة إسقاط النظام المستبد، بل بدأت عندها المرحلة الأشد تعقيداً، وهي مرحلة التمحيص وبناء الدولة. غير أنّ النصر، الذي يُفترض أن
عندما واجه الأميركيون معضلة تحرير رهائنهم في السفارة الأميركية في طهران عام 1979، وظاهرة خطف الطائرات، استعانوا بصاحب عقلية فذة من جامعة هارفارد، هو البروفسور روجر فيشر. فجاء بخبرة وركام من الأبحاث
في أحد الأيام، وقف خطيب على منبر المسجد، يرفع صوته بحرارة وهو يقول: “لا تتدخلوا في السياسة، فذلك شأن أهلها، أما نحن فشأننا الدين والعبادة!” كانت كلماته تُقابل بهزّات رؤوسٍ مطمئنة، ظنّ أصحابها أن في
لم يفاجأني الصراع الدموي البشع الذي اندلع اليوم (١٥ أبريل ٢٠٢٣) بين قائدي الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان والدعم السريع الفريق محمد حمدان في شوارع مدن سودانية وأهمها الخرطوم . لم