هل يحتفظ أحمد الشرع بزمام السلطة، هل من جواب فصيح صريح في الأفق المرئي؟ وهل هو بالفعل رجل المرحلة السورية الحديثة؟ بعد سنوات من الآمال العريضة والخيبات الكبيرة التي أثقلت كاهل الثورة
في الحروب الكبرى لا تُقاس النتائج بعدد الصواريخ التي أُطلقت، ولا بحجم الدمار الذي أُلحق بالخصم، بل بمدى قدرة القوة المهاجمة على تحويل تفوقها العسكري إلى مكاسب سياسية دائمة. فالتاريخ مليء بقوى عظمى
إشكالية صناع الدراما الذين دعموا الأسد تبدو ككتلة غير حميدة في الجسد السوري المرهق، حيث لا يمكن استئصالها حفاظاً على سلامة الجسد، ولا يمكن تركها فتستشري وتكبر. في هذا السياق، ثمة سؤال جوهري يواجه
لا يمكن ردّ العنف في سوريا إلى سبب واحد، فالعنف في هذا البلد ليس حدثًا عابرًا، وإنما هو ظاهرة معقدة تشكلت من خلال تفاعل طويل بين الجغرافيا والسياسة والتاريخ والمجتمع، مع التأكيد على الدور البارز
على غير المتوقع، أدّت نتائج المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى مطلع 2026 إلى إعادة تشكيل بنية النفوذ الإقليمي، فقد فشلت استراتيجية “الضغط الأقصى” التي
منذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير/ شباط الماضي، تركزت الجهود الأميركية في المشرق العربي حول ثلاثة أهداف رئيسية: منع إيران من استعادة نفوذها الإقليمي، وضمان
تواجه قبرص تحديات خطيرة في المرحلة الأخيرة من مسار انضمامها المحتمل إلى منطقة شنغن؛ أبرزها الأمن القومي، والطاقة، والهجرة، والصراع المفتوح في الشرق الأوسط”. بهذه الكلمات يختصر دبلوماسي رفيع المشهد
يُكرّر الرئيس ترامب أقواله، منذ مدة ليست بالبعيدة، على أنّ لسوريا ورئيسها دوراً ما في التعامل مع قضية سلاح حزب الله في لبنان، وقد كرر نفس العبارات خلال اجتماعاته مع الرئيس السوري والرئيس اللبناني.