ليست الجماعات هي التي تختار دائمًا أن تُعرِّف نفسها سياسيًا، بل كثيرًا ما تُدفَع إلى ذلك حين تفشل الدولة في أداء وظيفتها الأساسية: حماية الأفراد دون تمييز. في مثل هذه اللحظات، لا يظهر التمثيل بوصفه
ما جرى في بعض مناطق حمص وحماه والساحل خلال الأيام الماضية من تظاهرات وتظاهرات مضادة، وما رافقها من رفع شعارات طائفية وأعمال عنف ذهب ضحيتها أبرياء من المدنيين وقوى الأمن، هو نتيجة طبيعية لمسار طويل من
دمشق- مع دخول العام الجديد، يواجه مجلس الشعب السوري الجديد (البرلمان)، الذي تشكل جزئيا عقب انتخابات أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحديات في استكمال تشكيله الكامل. وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت
في الشهور الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد كانت الأسئلة هل تستطيع مجموعة جهادية قادت معركة “ردع العدوان” أن تدير بلداً صعباً ومعقّداً مثل سوريا، وإلى أي حدّ هي مؤهلة لهذه المهمة، وهل يمكن أن تلقى
مع تسارع التحولات في المشهد السوري، تعود "قوات سوريا الديمقراطية" إلى واجهة الجدل المحلي والإقليمي، لكن هذه المرة من بوابة غير تقليدية، تتداخل فيها الحسابات الإسرائيلية والإيرانية. فهل تحاول قسد
كان عام 2025 مختلفاً بالنسبة إلى سورية والسوريين، إذ شكّل سقوط نظام الأسد قبل عامٍ الحدث الأبرز في تاريخ سورية الحديث، لأنه دشّن خلاص السوريين من أعتى أنظمة الديكتاتورية. وبدأت سورية مع سقوطه تغيير
تعكس الصيغة التي خصصت لسوريا ضمن فقرة الشرق الأوسط في استراتيجية الأمن القومي الأميركية لعام 2025 تحولًا نوعيًا في رؤية واشنطن للملف السوري. فلم تعد سوريا أزمة مفتوحة بقدر ما تحولت إلى ملف يمكن أن
في أعقاب الأجواء الودّية التي رافقت زيارة الرئيس الشرع إلى البيت الأبيض في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني، توقّع بعض الإعلاميين أن يبادر الرئيس ترمب إلى زيارة دمشق قريبا. غير أن ذلك لم يحدث. وبطلب من