السيد شهْبندر، أنا متأكدة أنّك تعرف هذا بالتأكيد، لكن أردت أن أكرره لك. في عام 1099 ميلادي، أرسل قادة جيوش الصليبيين رسالة إلى البابا، كتبوا فيها أنّهم أكلوا لحم المسلمين الذين قتلوا لإشباع جوعهم
يموت بالقصف الإسرائيلي 100 لبناني كل يوم، ووصل عدد الجرحى إلى 1444 منذ بدء الحرب الحالية، ولا نزال في الأيام الأولى. ما يقارب مليون شخص غادروا منازلهم بسبب التهديدات المتلاحقة التي تطالبهم بالإخلاء
أجادل في هذا المقال أن دول الخليج تملك أساسًا قانونيًا قويًا للمطالبة بتعويضات من إيران عن الأضرار التي نجمت عن قصفها لأراضيها وبناها التحتية المدنية خلال التصعيد الإقليمي في عام 2026. ويستند هذا
لا بد من البدء بتحية روح محمد الماغوط فقد استعرت العنوان منه. المشهد بسيط إلى حد السذاجة: رجل يقف أمام محل مغلق في دمشق، يقرأ اللافتة مرة ثانية، يسأل البائع بنبرة نصفها حيرة ونصفها تواطؤ مع الواقع:
لا تشبه الطريقة التي سقط فيها الديكتاتور نيكولاي تشاوشيسكو في كانون الأول 1989 سقوط بشار الأسد في الشهر نفسه بعد 35 عامًا سوى في الهروب. وفي حين فشل تشاوشيسكو في النجاة مع إيلينا بطائرة الهليكوبتر
هناك سوء فهم ، وسوء نية في قضية إقتحام سفارة الإمارات في دمشق ، أما سوء الفهم فليس الموقف من الإمارات بل هيبة الدولة السورية التي يجب أن تحمي كل السفارات في دمشق مهما كانت علاقتها مع الدول ، فنحن
بعد أن خاض السوريون حرباً طويلة ضد نظام الأسد وحلفائه، وفي مقدمتهم إيران وميليشياتها، وجدوا أنفسهم في مواجهة إرثٍ ثقيل من الصراع والمعاناة والدمار والانهيار على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية