من أكثر الأخطاء شيوعاً في قراءة الأشخاص والأحداث، الخلط بين التفاؤل بوصفه حالةً نفسية، والتفاؤل بوصفه منهجاً في التفكير. فكثيراً ما يُنظر إلى المتفائل على أنه شخص يرى العالم كما يحب أن يكون، لا كما
في عام 1977 كتب سعد الله ونوس مقال «لماذا وقفت الرجعية ضد أبي خليل القباني».ورغم أن العنوان لم يحدد إلا أن الأسطر الأولى أفصحت عن أن القصد هو «الرجعية الدمشقية» التي كان المسرحي السوري المعروف قد
ليس كل ما تقتضيه المالية العامة يحتمله الاجتماع السياسي. هذه قاعدة تبدو بديهية، لكنها تُصبِح شديدة الالتباس في مراحل الانتقال، حيث تكون الحاجة إلى إصلاح الاقتصاد عاجلة، فيما تكون شرعية السلطة الجديدة
تُعدّ الجامعة أسمى مركز لنشر العلوم، وتوجيه البحث العلمي، وتأهيل الخبرات اللازمة لتطوير البلدان والتخطيط للمستقبل. إنها ليست مجرّد مكان تعليمي مكمّل للمدرسة الثانوية؛ بل بوّابة جديدة إلى فضاءات
تثير عودة جماعة الإخوان المسلمين في سوريا إلى الحقل السياسي، في ظل التحولات التي تشهدها البلاد، مسألة تتجاوز حضور الجماعة بوصفها تنظيماً سياسياً؛ فهي تتصل بالعلاقة بين المرجعية الإسلامية ومفهوم
لعل العلاقة بين الدولة والمجتمع تمثل على الدوام إشكالاً فلسفياً وسياسياً معقداً، يتعلق بالخط الفاصل بين الحماية المشروعة، حيث تحمي السلطة المجتمع داخلياً وخارجياً، والوصاية المصادرة للحريات، وهنا
صدر البيان الختامي لمجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في سوريا في ختام دورته العادية الخامسة، وهو نص يستحق قراءة تتجاوز مستواه التنظيمي المباشر. فالمسألة لا تتعلق بوثيقة حزبية داخلية بقدر ما تتعلق
بدأت التأويلات المختلفة للنص القرآني والسنة النبوية تتشكل في المجال الإسلامي منذ عصر الخلفاء الراشدين. مع امتداد الزمن، ظهرت مدارس كلامية وفقهية ومذاهب متعددة، حمل كل منها تصورًا خاصًا للعقيدة