بخروج المكون العربي من قوات سوريا الديمقراطية، تعود هذه إلى أصلها الكردي كـ»وحدات حماية الشعب» و«وحدات حماية المرأة» التابعتين لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي هو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.
صُدمت المدينة ومَن تابع المشهد من الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت فور تحرير سجن الأقطان بالرقة. وجوه أطفال ومراهقين، عيونهم تحكي سنوات من الاحتجاز والخوف، وجدران السجن المتهالكة تشهد على ظلمٍ طال
لا تقل إنَّ لديك حلاً. أنت لست مهندساً ولا صانعاً، وليس من حقّك أن تسرقَ بريقَ الشاشات، أو مدائحَ التَّعليقات والمقالات. قدرُك أن تقيمَ في الظّل، وأن تُنسبَ الأشياء لغيرك. الحلُّ يأتي مباشرةً من
القضية في جوهرها ليست عزمي بشارة ولا غير عزمي، هي زلازل تعيشها المنطقة وتتقاذفها كتلة من المشاريع تتوافق في نقطة وتختلف حتى الصدام في أخرى كنت أتمنى لو أبدأ سلسلة أخطاؤنا في مسار آخر من
من أخطر أشكال التضليل السياسي والإعلامي التي شهدناها في المرحلة الأخيرة محاولة وضع الدروز والفلول العلويين وتنظيم قسد في سلة واحدة، وكأن هذه المكونات الثلاثة تمثل كتلة سياسية أو تاريخية أو أخلاقية
أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد 1 بُني جسر الرقة القديم بين منتصف شتاء ونهاية ربيع عام 1942، على يد وحدات هندسية بريطانية ومن قوات فرنسا الحرّة، التي
يمثل رحيل رفعت الأسد في 21 من كانون الثاني/ يناير 2026 في دولة الإمارات العربية المتحدة وعن عمر ناهز 88 عامًا، محطة مفصلية في مسار محاسبة المسؤولين عن واحدة من أبشع الفظائع الجماعية في تاريخ الشرق