كان يوم التاسع والعشرين من نيسان (أبريل) 2011 قد حمل اسم «جمعة الغضب»، على عادة الثورة السورية الوليدة آنذاك في تسمية أيام الجمع التي كانت تخرج فيها التظاهرات. وكانت مدينة درعا، التي بدأت انتفاضتها
ليست لحظة عابرة، ولن تكون... لحظةُ إلقاء القبض على أمجد يوسف هي لحظةٌ شعر بها ملايين السوريين، ومعهم العالم، بشيءٍ من العدالة؛ لحظةٌ وصفها البعض بأنها كلحظة الإعلان عن سقوط نظام بشار الأسد. أمجد
دخلت التسجيلات المسرّبة من سجن صيدنايا ومستشفى تشرين العسكري حيز التداول العام دون أن تمر بأي سلسلة عهدة معترف بها، فقد نشرت من قبل جهات مجهولة الهوية. وتتقاطع في شأن هذه التسجيلات ثلاثة أطر قانونية:
تكشف حالة "الانحشار" السوري ضمن الخيار الروسي في النفط، والصيني في تقنية الاتصالات، عن محدودية الدعم الاقتصادي والمالي المباشر من جانب الحلفاء لسلطة الحكم القائمة اليوم في دمشق، مقارنة بتجربة مصر في
تُوِّجت الموجة الطائفية الأخيرة بخطاب للشيخ علاء الدين السايق في جامع الإيمان، في دمشق يوم الأول من أيار، ثم تبعه في الثالث من الشهر ظهور مشارك في مجازر السويداء ضمن فعالية لإحياء ذكرى مجازر بانياس
. نجحَ كتَّابُ الرّوايةِ السياسية في نشرِ قصةٍ قديمة اسمُها «إسرائيل الكبرى» التلموديةُ، مستفيدين من انهيارِ القوة الإيرانيةِ الحاليةِ التي تَبثُّ الخوفَ والإحباطَ في محيطِ حلفاءِ إيران. فِي
أثار الحديث الجانبي الذي جمع الرئيس السوري، أحمد الشرع، بنظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، على هامش الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، في 24 من نيسان
المواجهة تتخذ في الداخل طابع تحدٍّ غير مسبوق على أرفع مستوى، وسط غليانٍ سياسي واجتماعي يرشّح أي خطأ أو غلوّ في التدابير لتفجير الشارع. كان الرئيس جوزف عون واضحاً في أن "الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده