تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قوات حفتر والوفاق يتبادلون الاتهامات بخرق الهدنة في ليبيا






بنغازي (ليبيا) - تبادلت قوات شرق ليبيا وقوات حكومة الوفاق المتنافسة الاتهامات حول الجانب الذى انتهك هدنة مؤقتة في العاصمة طرابلس خلال عيد الأضحى الذي بدأ اليوم الأحد.

وكانت قوات كل من شرق ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني المنافسة في طرابلس والمدعومة من الأمم المتحدة قد أعلنتا أمس السبت إنهما قبلا وقف إطلاق النار الذي اقترحته الأمم المتحدة بعد أربعة أشهر من القتال على أطراف العاصمة.


 
واتهمت قوات حفتر اليوم الأحد القوات الموالية لحكومة الوفاق بالقيام بقصف عشوائي في انتهاك للهدنة.
وقال المركز الإعلامي لما يطلق عليه الجيش الوطني الليبي ( أو قوات شرق ليبيا ) إن القذائف تم إطلاقها من منطقه حي الزهور جنوب طرابلس من الكلية العسكرية ومناطق أخرى في محور طرابلس.
في حين، اتهمت الكتيبة 134 من حكومة الوفاق قوات شرق ليبيا بمحاولة التقدم من محور وادي الربيع إلا أن قواتها تصدت له.
ومع هذا، يبدو أن الهدنة التي بدأت السبت وتنتهي الاثنين تسير بشكل جيد بحسب مصادر وشهود عيان.
وقال شهود عيان إن سكان طرابلس احتفلوا بعيد الأضحى الذي يستمر لمدة أربعة أيام. وقال أحد السكان إن "الهدوء الذي يسود العاصمة هو الأفضل خلال أربعة أشهر منذ أن أعلن حفتر بدء حملته على طرابلس".
وكان حفتر قد أصدر أوامره لقواته بالسيطرة على طرابلس من حكومة الوفاق الوطني في نيسان/ أبريل.
وشهد القتال منذ ذلك الحين جمودا وتسبب في تشريد الآلاف من المدنيين في ضواحي المدينة الجنوبية.
وتثير أعمال العنف المخاوف من إطالة أمد الصراع في ليبيا. وانزلقت البلاد الغنية بالنفط في فوضى في أعقاب انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي الذي ظل في الحكم مدة طويلة.
ويوجد في ليبيا ما لا يقل عن حكومتين متنافستين: حكومة الوفاق الوطني ومقرها في طرابلس، والأخرى في مدينة طبرق بشرق البلاد وتحظى بدعم حفتر.

د ب ا
الاحد 11 أغسطس 2019