ماي تطلع نواب البرلمان على مستجدات مباحثاتها مع القادة الأوروبيين



لندن - من المتوقع أن تتلقى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ردة فعل عدائية اليوم الاثنين عندما تطلع النواب على مستجدات مباحثاتها مع القادة الأوروبيين بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


 
ومن المقرر أن تطلع ماي مجلس العموم البريطاني على نتائج اجتماعها مع القادة الأوروبيين الأسبوع الماضي، عندما توجهت لبروكسل للسعي للحصول على امتيازات من أجل مساعدتها على إقناع النواب بقبول بالاتفاق.
وتحذر ماي في مقتطفات مسبقة من خطابها المقرر النواب من دعم الدعوات المطالبة بإجراء استفتاء على نتائج مفاوضات الخروج.
وتقول ماي " دعونا لا نخسر إيمان الشعب البريطاني من خلال إجراء استفتاء ثان" وذلك في إشارة إلى الاستفتاء الذي أجرى عام 2016، واختار خلاله 52% من الناخبين الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتضيف ماي" إجراء تصويت آخر سوف يكون بمثابة ضرر لا يمكن إصلاحه لنزاهة سياستنا، لأنه سوف يخبر الملايين الذين وثقوا في ديمقراطيتنا أنه لا يتم تطبيق ديمقراطيتنا".
ويبدو أن ماي تقلل من أهمية تعليقات وزراء ، اقترحوا أن يدرس البرلمان خطط بديلة في حال، كما هو من المتوقع، صوت النواب ضد اتفاق الخروج الذي توصلت إليه ماي.
وقالت ماي للصحفيين الجمعة الماضية إن التزامات القادة الأوروبيين ذات" وضع قانوني ولذلك يتعين الترحيب بها " ولكنها أضافت أن هناك حاجة لمزيد من الامتيازات لتأمين الدعم المحلي للاتفاق.
وكانت ماي قد واجهت انتقادات قوية عقب أن أرجأت الأسبوع الماضي تصويتا على الاتفاق في اللحظة الأخيرة، معترفة بأنها قد تتعرض لهزيمة قوية في حال إجراء التصويت.
وعقب أن نجت ماي من تصويت بسحب الثقة منها على زعامة حزب المحافظين الأربعاء الماضي، أثارت حكومتها الغضب من خلال الإشارة إلى أنها لا تعتزم إجراء تصويت على اتفاق الخروج حتى منتصف كانون ثان/يناير المقبل، أي قبل عشرة أسابيع فقط من الموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

د ب ا
الاثنين 17 ديسمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث