تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


هجوم نيوزيلندا يصبح أداة للدعاية الانتخابية في تركيا




اسطنبول - أصبحت واقعة إطلاق النار على مسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة الماضي حدثا بارزا في جميع أنحاء العالم- حتى أنها ألقت بظلالها على حملات الدعاية الخاصة بالانتخابات المحلية التركية المزمعة في 31 آذار/مارس الجاري.


ولا تزال مقاطع الفيديو الخاصة بالهجوم- والتي بثت مباشرة عبر شبكة فيسبوك، تعرض خلال المؤتمرات الانتخابية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ يوم السبت الماضي، رغم حجبها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وهتف أردوغان خلال مؤتمر انتخابي اليوم الثلاثاء في مدينة إيريجلي في إقليم زونجولداق على البحر الأسود قائلا: " هل انتبهتم للأسماء والتواريخ التي دونها قاتل نيوزيلندا على سلاحه ؟". وعرضت أجزاء من مقطع الفيديو على شاشة ضخمة كان ينظر إليها أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم خلال المؤتمر الانتخابي. ويوضح اردوغان: "يمكنكم أن تشاهدوا البندقية مصوبة نحو الباب.. التاريخ 15 آذار/مارس". وتظهر أسفل مقطع الفيديو على الشاشة عبارة: "الارهابي عدو الإسلام وتركيا". وينتهي مقطع الفيديو على الشاشة خلال المؤتمر الانتخابي بصورة لكمال كيليتشدار زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا. وبدون مقدمات، يهاجم أردوغان كيليتشدار لحديثه عن الارهاب الذي يأتي من العالم الإسلامي، ويصيح موجها حديثه إلى كيليتشدار: "ألست مسلما ؟". وقال إنه لهذا السبب فإن انتخابات الأسبوع المقبل هي مسألة بقاء بالنسبة لتركيا. وكان الرئيس التركي قد انتقد واقعة اطلاق النار على مسجدين في مدينة كرايستشيرش التي راح ضحيتها خمسين شخصا، ووصفها بأنها "أحدث نموذج على تصاعد العنصرية والاسلاموفوبيا".

د ب ا
الثلاثاء 19 مارس 2019