تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


الكوارث الطبيعية قتلت 15 ألف شخص العام الماضي و كبدت الاقتصاد خسائر تقدر ب62 مليار دولار




جنيف - أظهرت نتائج دراسة سويسرية أن الكوارث الطبيعية والبشرية قتلت 15 ألف شخص وادت لوقوع خسائر اقتصادية تقدر ب62 مليار دولار العام الماضى وجاء فى الدراسة السنوية لشركة سويس ر ى لاعادة التأمين التى تتخذ من زيورج مقرا لها ان نحو 9400 شخص من ضحايا الكوارث كانوا فى اسيا ولكن العواصف فى أوروبا وأمريكا الشمالية كانت الاكثر تكلفة بالنسبة لشركات التأمين


كوارث طبيعية
كوارث طبيعية
وحذرت الشركة من انه مع بدء العام الجارى بوقوع زلزالين كبيرين فى هايتى و تشيلى بالاضافة إلى عاصفة شينثيا الشتوية التى ضربت أوروبا من ارتفاع التكاليف .

وقال توماس هيس كبير الاقتصاديين بالشركة "لذلك على قطاع الصناعة الاستعداد لتكبد مزيد من الخسائر".

وتوقع ان ترتفع الخسائر لتتجاوز الخسائر التى سجلت عام 2005 عندما ضرب إعصار كاترينا الولايات المتحدة الامريكية.

وفى الوقت الذى تكلف فيه الدول الصناعية شركات التأمين المبالغ الاكبر فان المناطق الاكثر تضررا كانت أقل تقدما.

وقالت الدراسة "على الرغم من ان عدد الضحايا يتركز فى الاسواق الناشئة إلا أن الخسائر المؤمن عليها أعلى حتى الان فى الدول المتقدمة".

وبلغت التكلفة التى تكبدتها شركات التأمين نتيجة الكوارث التى وقعت العام الماضى 26 مليار دولار فيما تعد "خسائر منخفضة "بالمقارنة بالاعوام السابقة.

وتمثل الفجوة بين تكلفة شركات التأمين والحمل الاقتصادى الذى بلغ 62 مليار دولار دلالة رئيسية على ان هناك العديد من لااشخاص و المؤسسات ومنها الحكومات فى حاجة لحزم تأمينية.

وأشارت الدراسة إلى أن الدول المتقدمة كانت الافضل استعداد للكوارث حيث استخدمت التأمين للمساعدة فى دفع مقابل الخسائر مما يتيح لها الفرصة لتقليل الخسائر والعودة للحياة الطبيعية بسرعة.

وشهد عام 2009 فى الاجمالى 133 كارثة طبيعية منها أعاصير و زلازل و 155 كارثة بفعل الانسان

د ب أ
الثلاثاء 16 مارس 2010