تحولت مواقع التواصل الإلكتروني كالفيسبوك وتويتر خلال الأسبوع الحالي إلى ميدان مفتوح لتأييد (أسطول الحرية) والتنديد بالتعنت الإسرائيلي تجاه قطاع غزة المحاصر. الآلاف من مستخدمي هذه المواقع، فتية
" ربما من الأفضل أن تكون غير مسؤول ومحق، بدلاً من أن تكون مسؤولاً ومخطئ"
رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرتشل في زحمة "التعري الاقتصادي"، تنتشر الاتهامات بين
متى تأسست «حركة تحرر النساء» بفرنسا؟ في 1968 أم في 1970؟ ففي 2008، احتفت وسائل الإعلام الفرنسية بذكرى أربعين عاماً على نشوء الحركة هذه. وسارعت ميشال بيرو وفرانسواز بيك وكارولين فوريست، وهن من أعلام
سلفي في مقام سيدي عبد الرحمن.. عنوان مقال كتبه صحافي مغمور في جريدة الوطن السعودية، يتخيل فيه حضور شاب سلفي، تلك الطقوس الصوفية التي يمارسها زوار ضريح سيدي عبد الرحمن في الجزائر، حيث يقارن بين الفكر
في روايته "خفة الكائن التي لا تحتمل"، يتحدّث ميلان كونديرا عن الأثر الذي يتركه "طيف المواطن السياسي" في حياته بشكل عام، أي "ما يقوله المواطن، ما يعتقده، كيف يتصرّف". ملاحظة كونديرا هذه، ترتبط
يحاول الباحث جاهداً ألا يغوص في معارك السطح ليبحر في عمق الحدث علّه يتمكن من الوقوف على ما ينطوي عليه من معانٍ والخروج باستنتاجات، خاصة عندما يراقب لسنوات عديدة أحداثاً بدت كحلقات في مسلسل كان له
منذ فترة كانت منطقة الخليج بكل أسف تستقبل "ليز تشيني" ابنة "ديك تشيني" وكأنها فاتح للمستقبل؟ وباب إليه؟ وتظهر في المؤتمرات الصحفية لتقول: "أنا غير متزوجة، ولن أتزوج، فأنا سحاقية.. وسأظل إلى الموت