تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


ميركل تبحث"المناخ وعلاقات الاطلسي"مع أوباما في برلين




برلين استقبلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الجمعة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في برلين لتبادل الآراء.

وبحسب بيانات متحدثة باسم الحكومة الألمانية، فإن المحادثات ستكون متاحة للتداول الصحفي.

وبحسب البيانات، فإن محور المحادثات في ديوان المستشارية سيكون العلاقات عبر الأطلسي بين برلين وواشنطن، والتي ساءت بوضوح عقب تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة خلفا لأوباما.


وتطور نوع من الصداقة السياسية بين ميركل وأوباما خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة على مدار ثماني سنوات، وذلك رغم انتماء كليهما إلى تيار حزبي مختلف.
ومن النقاط الخلافية الكبيرة بين ميركل وترامب السياسة الاقتصادية الحمائية للولايات المتحدة. وكانت ميركل انتقدت أكثر من مرة سياسة "أمريكا أولا" التي يتبعها ترامب، والتي تعني العدول عن النهج التعددي في حل الأزمات الدولية. ومن المتوقع تقييم استقبال ميركل لأوباما في برلين في ضوء ذلك الخلاف.
ومن المقرر أن تلقي ميركل خطابا في نهاية أيار/مايو المقبل في حفل التخرج بجامعة هارفرد المرموقة في الولايات المتحدة. وليس من المخطط أن تلتقي ميركل ترامب في واشنطن خلال هذه الزيارة.
وكان أوباما شارك مساء أمس الخميس في فعالية بمدينة كولونيا الألمانية بعنوان "قمة قادة العالم"، والتي حضرها أكثر من 14 ألف شخص. وأعرب السياسي المنتمي للحزب الديمقراطي عن "تطلعه وتفاؤله الحذر" إزاء عودة الولايات المتحدة قريبا إلى لعب دور قيادي في حماية المناخ.
وقال أوباما إن هناك بالطبع كثيرين محبطون بسبب موقف الحكومة الأمريكية الحالية تجاه حماية المناخ، مضيفا في المقابل أنه لا ينبغي نسيان أن ولاية كاليفورنيا على سبيل المثال تطبق اتفاقية باريس لحماية المناخ بمثابرة.

د ب ا
الجمعة 5 أبريل 2019