تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


نقاط التقاء واختلاف بين" العسكري السوداني" وقوي الحرية والتغيير




الخرطوم - قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق شمس الدين الكباشي ، إن المجلس العسكري يثمن وثيقة رؤية قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية.


شمس الدين الكباشي
شمس الدين الكباشي
غير أن الكباشي أشار ،خلال مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء، إلى أن "نقاط عدة تجمع بيننا وبين قوى إعلان الحرية والتغيير مقابل نقاط اختلاف". وأضاف "أدخلنا بعض التعديلات على نقاط في رؤية إعلان قوى الحرية والتغيير". وتابع الكباشي أن الوثيقة أغفلت مصادر التشريع ونريد للشريعة الإسلامية أن تكون مصدر التشريع. واشار الكباشي إلى أن المجلس يتحفظ على تسمية الولايات السودانية في الوثيقة بـ"الأقاليم". كما أشار إلى أن المجلس يتحفظ على إخضاع الوثيقة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية للسلطة السياسية، مؤكداً أن المجلس العسكري اقترح فترة انتقالية من سنتين مقابل 4 لقوى إعلان الحرية والتغيير. وأكد الكباشي أن وثيقة قوى إعلان الحرية أغفلت ذكر بقية القوى السودانية المشاركة في التغيير، مضيفاً: "تحفظنا على ربط المحافظة على أمن البلاد بمجلس الوزراء بينما هي سلطة سيادية". وقال إن إعلان حالة الطوارئ أسند إلى مجلس الوزراء رغم أنه سلطة سيادية، مضيفاً: "نثق بأن قوى إعلان الحرية ستتقبل الرد بروح وطنية لمصلحة السودان". وكانت قوى الحرية والتغيير السودانية أعلنت في وقت سابق تسلمها ردا مكتوبا من المجلس العسكري حول وثيقة الإعلان الدستوري الذي حمل رؤيتها لنقل السلطة للمدنيين .

د ب ا
الثلاثاء 7 مايو 2019