تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


وزير الدفاع التركي منفتح إزاء مقترح نظيرته الألمانية بشأن سورية






إسطنبول - أعرب وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، خلال اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل عن انفتاحه تجاه فكرة إقامة منطقة أمنية بقوات أممية في منطقة الحدود بين تركيا وسورية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المقترح طرحته وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب-كارنباور مطلع هذا الأسبوع، دون تنسيق مع الحكومة الألمانية.

وفي محضر لمقابلة الوزير مع وسائل إعلام تركية نُشر اليوم السبت على الموقع الإلكتروني للوزارة، قال الوزير ردا على سؤال حول رأيه في "عرض ألمانيا"، إن هذا موضوع يمكن التحدث عنه، مضيفا أن هناك حاجة لفهم ماهية هذا العرض، موضحا أنه يتعين دراسة ما إذ كان العرض "متوافقا" مع تطلعات تركيا وما إذا كان من الممكن "ربطه" بها.


وذكر الوزير أنه تحدث مع نظيرته الألمانية عن ذلك، مضيفا أن تركيا ستقيم المقترح وستتعامل معه إذا تم طرحه على نحو مفصل، مشيرا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا بنفسه إلى ذلك في الأمم المتحدة وأماكن أخرى.
وبدأ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم اجتماع مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في أنقرة وسط توترات بسبب الهجوم التركي في شمال شرق سورية.
ويعتزم ماس الضغط على نظيره التركي من أجل تطبيق دائم لوقف إطلاق النار في المنطقة ولمطالبته بالالتزام بالقوانين الدولية عند التعامل مع اللاجئين، حسبما قال أول أمس الخميس.
يُذكر أن تركيا بدأت في التاسع من تشرين أول/أكتوبر الجاري عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب، الكردية في شمال سورية، والتي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، وتبرر هجومها بالحق في الدفاع عن النفس.
وفي الوقت نفسه، انسحبت القوات الأمريكية، التي كانت حليفة للأكراد، من المنطقة قبيل الهجوم.
وتوقف الهجوم التركي بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسيا والولايات المتحدة.
ووصف ماس الهجوم التركي بأنه "غزو لا يتوافق مع القانون الدولي"، وقالت ألمانيا إنها لن تصدر أي تصريحات جديدة تتعلق بتصدير معدات عسكرية لتركيا يمكن أن تستخدمها في سورية.
كما انتقد ماس خطط تركيا لإعادة نحو 6ر3 مليون لاجئ سوري إلى "المنطقة الآمنة" التي تم تحديدها بعد الهجوم.

د ب ا
السبت 26 أكتوبر 2019