محاربة الإسلام السياسي هدف أبو ظبي وتل أبيب المشترك

08/07/2020 - MEE: ميدل ايست اي - ترجمة عربي ٢١


أردوغان:طالبت روسيا بالتنحي جانبًا وإفساح المجال أمام تركيا





اسطنبول - قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه طالب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بتنحي روسيا جانبا وإفساح المجال أمام تركيا لمواجهة نظام الأسد في سورية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي اليوم السبت، أثناء مشاركته في لقاء مع نواب حزبه "العدالة والتنمية" في إسطنبول.

وذكر أردوغان في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأناضول الرسمية التركية للأنباء اليوم أن تركيا لم تتدخل في سورية بناءً على دعوة من نظام الأسد، وإنما استجابةً لطلب الشعب السوري، وأنها ليست لديها نية بالخروج ما دام شعبها يطالبها بالبقاء.

وشدد على أن تركيا لا تسعى إطلاقا لمغامرة في سورية أو توسعة حدودها، وأكد عدم وجود أي مطامع في نفط أو أراضي سورية، إنما جُل هدفها ضمان أمنها القومي عبر إقامة منطقة آمنة شمالي سورية.

ولفت أردوغان إلى أن الأزمة في إدلب جرى حبكها بهدف التضييق على تركيا، وأن الهدف الرئيسي من هذا السيناريو هو تركيا وليس سورية.



وحول اتصاله مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عقب مقتل الجنود الأتراك بغارة للنظام السوري في إدلب، قال اردوغان: "قلت لبوتين: ماذا تفعلون هناك؟ إذا كنتم تريدون إنشاء قاعدة، لكم ذلك، لكن ابتعدوا من طريقنا واتركونا لوحدنا مع النظام".

وأضاف أن القوات المسلحة التركية، دمرت مستودعا كيميائيا للنظام السوري مساء أمس الجمعة، وعلّق قائلًا: "لم نرغب بالوصول لهذه النقطة، لكن النظام أجبرنا على معاملته بهذه الطريقة".

وأعلن أردوغان مقتل أكثر من 2100 عنصرا من قوات النظام السوري وتدمير نحو 300 آلية تابعة له، حسب الاناضول.

وأكد على أن تركيا تواصل جهودها لإنشاء منطقة آمنة فعليا بعمق 30 كيلو مترا، على طول حدودها المشتركة مع سورية.
 
وعن التفاصيل قال اردوغان أمام أعضاء حزبه في اسطنبول اليوم السبت "تعرضت العديد من المواقع، من بينها مطارات ومستودعات ذخيرة وأنظمة دفاع جوي ومنشآت لإنتاج أسلحة كيميائية لنيران كثيفة ودمار".
وأضاف اردوغان "حتى مساء أمس، تم قصف سبعة مستودعات لمواد كيميائية بشدة" وتحييد أكثر من 2100 جندي سوري وتدمير حوالي 300 مركبة عسكرية من بينها 94 دبابة.
وتابع أن 36 جنديا تركيا قُتلوا بشكل إجمالي في الغارات الجوية أمس الأول الخميس، التي ألقت أنقرة باللوم فيها على دمشق.

د ب ا
السبت 29 فبراير 2020