خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


الحكومة السودانية لم يتم اخطارهات بلقاء البرهان مع نتنياهو باوغندا






أعلن فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية بالسودان مساء اليوم الاثنين أنه لم يتم الإخطار أو التشاور مع مجلس الوزراء بشأن لقاء رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عنتبي باوغندا.

وقال الناطق الرمسي باسم الحكومة الانتقالية في نص البيان الصحفي الذي اوردته وكالة الأنباء السودانية (سونا)" تلقينا عبر وسائل الإعلام خبر لقاء رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عنتبي باوغندا".

واضاف البيان "لم يتم إخطارنا أو التشاور معنا في مجلس الوزراء بشأن هذا اللقاء، وسننتظر التوضيحات بعد عودة السيد رئيس مجلس السيادة".

كانت صحيفة "جيروزاليم بوست "الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق اليوم الاثنين أن نتنياهو التقى البرهان ، اليوم الاثنين لمدة ساعتين في مدينة عنتيبي الاوغندية ، بدعوة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.

وذكرت الصحيفة أنالزعيمين اتفقا على بدء التعاون المؤدي إلى تطبيع العلاقات بين اسرائيل والسودان.




ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله إنه يعتقد أن السودان يتحرك في اتجاه جديد وإيجابي ، وأنه ابلغ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بذلك.

وذكرت الصحيفة أن البرهان قال إنه يود مساعدة بلاده على التحديث من خلال اخراجها من العزله.

وقبيل إقلاع طائرته متوجها إلى اوغندا، أعرب نتنياهو عن أمله في أن يزف "أخبارا سارة لإسرائيل هذا المساء".

وقال :"سأقوم بخامس زيارة إلى أفريقيا في غضون ثلاثة أعوام ونصف ... هناك علاقات شديدة الأهمية على الأصعدة الدبلوماسية والاقتصادية والدفاعية".

وفي رام الله  أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اللقاء الذي عقده اليوم الاثنين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، معتبرا إياه "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني".
وقال عريقات في بيان إن "هذا اللقاء خروج صارخ عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونتنياهو تصفية القضية الفلسطينية وضم القدس بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وضم أراضي دولة فلسطين المحتلة كما حدث في ضم الجولان العربي السوري المحتل".
وأضاف أن "القضية الفلسطينية عربية بامتياز ولا يمكن لأحد أن يقايض مصالحه على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".
كما استنكر عريقات إعلان نوايا أوغندا بنقل سفارتها إلى القدس، داعياً دول الاتحاد الإفريقي للمحافظة على قرارات قممها وثوابتها السياسية تجاه الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، والذي يستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية وبما يضمن تجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967..

د ب ا
الاثنين 3 فبراير 2020