الشباب السعودي يبحث عن مساحة للحرية عبر الانترنت




أمام القيود الدينية المفروضة على حياتهم اليومية، لا يجد الشباب السعودي منفذا للحرية إلا عبر الانترنت
«سعودي جينز»، من أكثر المواقع الالكترونية تصفحاً، يمنح الشباب مساحة تعبير لم تكن موجودة سابقا، حسب مؤسس الموقع أحمد العمران، الذي يطمح إلى متابعة دراسته في الخارج، تماماً مثل الكثيرين من الشبان السعوديين


الشباب السعودي يبحث عن مساحة للحرية عبر الانترنت
في موقعه، يحتجّ احمد بانتظام على تجاوزات الشرطة الدينية، ناقلاً عليه أيضاً شكاوى أترابه، كاشفاً صورة تناقض في مجتمعه، بين «المطاوع» وهو الشرطي المعروف بلحيته الطويلة وعصاه، وبين الشبان الذين يطاردون بسياراتهم الفتيات. هي صورة، تجعل من «المملكة مكانا صعبا للعيش بالنسبة للشباب»، فهي تفتقر «للنوادي الرياضية والنشاطات».
الحل، برأي احمد، يكمن في أيدي الشباب انفسهم، «الكثيرون منهم انخرطوا في العمل الاجتماعي واسسوا منتديات لمساعدة الفقراء وغيره»، ربما هرباً من الخيارات السيئة. هي مشاكل يعمل «مركز الشباب» الذي يديره نزار الصالح على معالجتها، متحدثاً عن برنامج حكومي لتدريب المعلّمين في المملكة لتوعية الطلاب.
«37 درجة»، هو ناد سينمائي غير رسمي على الشبكة العنكبوتية ، يتيح فرصة توجيه انتقادات تطال المجتمع، وذلك عبر مشاهد يعبّر فيها الأشخاص عن أفكارهم، متذمّرين أحيانا من عقلية كبار السن. نايف (24 عاما)، هو كاتب سيناريو، أنهى مؤخراً دراسة الطب ويعتزم متابعة تخصّصه في الولايات المتحدة، من دون التخلي عن حبّه للسينما. وهو يقدّم أفلاما تبحث مواضيع تتعلّق بالتناقضات التي يعيشها في المملكة.
في سياق آخر، أطلقت الفتاة الجامعية ايمان حملة الكترونية لوهب الأعضاء، وهي مسألة بالغة الحساسية في المملكة، في حين أطلقت زميلتها نجلاء جمعية للعناية بالأيتام. هي مبادرات شخصية خارج نطاق المجتمع المحافظ

ترجمة - لو فيغارو
السبت 9 ماي 2009