بوتين يتحدث بقمة شنغهاي عن الحرب على الارهاب ويهدد إدلب





قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن هناك تقدما في عملية التسوية السياسية في سوريا، معتبراً أنه من الضروري ضمان القضاء التام على ما أسماها "البؤر الإرهابية" في إدلب وزيادة المساعدات الإنسانية، في وقت تواصل قواته صب حمميها على رؤوس المدنيين في شمال سوريا.


 
وقال بوتين في كلمته أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تعقد في بشكيك عاصمة قيرغيزستان: "عملية التسوية السياسية في تقدم، والعمل جار لتشكيل اللجنة الدستورية. المهمة ذات الأولوية الآن هي ضمان القضاء التام على المراكز الإرهابية التي لا تزال موجودة في سوريا، وفي المقام الأول في إدلب ، وبالتوازي — زيادة حجم المساعدات الإنسانية ودعم المجتمع الدولي لإعادة الإعمار الاقتصادي في سوريا".
وسبق أن هدد "سيرغي لافروف" وزير الخارجية الروسي الاثنين، فصائل الثوار والمدنيين في إدلب برد "قاس وساحق" من قبل النظام وروسيا، بعد الخسائر والضربات النوعية التي تلقتها قواتهم خلال الأيام القليلة الماضية.
يأتي ذلك في وقت تواصل طائرات روسيا والنظام قصف المناطق المدنية بريف إدلب الجنوبي وريف حماة، متسبة بعشرات المجاز بحق المدنيين، ودمار كبير في المرافق المدنية وممتلكات المدنيين.
تواصل قوات الأسد وروسيا اليوم الجمعة، خرق هدنتها المزعومة التي أعلنت عنها أول أمس، مستهدفة بعشرات الغارات الجوية مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة، في سياق حملتها المستمرة على المنطقة، تزامناً مع فشلها العسكري في تحقيق أي تقدم على جبهات القتال.
واضافة للشأن السوري
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، هي إحدى أولويات منظمة شنغهاي للتعاون.
وقال بوتين في كلمة ألقاها خلال اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد اليوم الجمعة في العاصمة القرغيزية بيشكيك: "انطلاقا من أن إحدى أولويات المنظمة تبقى محاربة الإرهاب والتطرف، نعتبر أن من المهم جدا تطوير التعاون الإقليمي في إطار المنظمة لمنع تمويل الإرهابيين من خلال تجارة المخدرات، ومنع وصول الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الأخرى إلى أيدي الإرهابيين"بحسب قناة"روسيا اليوم".
وقال بوتين إن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة وأن يقوض نظام منع الانتشار النووي.
وذكر بوتين أن روسيا كرئيسة لمنظمة شنغهاي للتعاون ستسعى جاهدة لقيام المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني(الاتفاق النووي) بتحقيق جميع الالتزامات التي تم التعهد بها.
وقال بوتين: "بصفتنا رئيسا لمنظمة شنغهاي للتعاون، فإننا نعني تحقيق وفاء المشاركين في خطة العمل الشامل بالالتزامات، ونعتبر هذه الطريقة، الطريقة المنطقية والصحيحة الوحيدة".
وتضم منظمة شنغهاي في عضويتها 8 دول، هي الهند وكازاخستان وقرغيزيا والصين وباكستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان. وحصلت 4 دول، هي منغوليا وإيران وأفغانستان وبيلاروسيا، على صفة المراقب بالمنظمة. وهناك 6 شركاء حوار مع المنظمة، هي سريلانكا وتركيا وأذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال.
يشار إلى أن العلاقات الأمريكية-الإيرانية تشهد توترا وتصعيدا عسكريا من جانب واشنطن، وذلك بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه طهران والقوى العالمية(الصين وروسيا والمانيا وبريطانيا وفرنسا) في فيينا في عام 2015.

شبكة شام الإخبارية
الجمعة 14 يونيو 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث