محاربة الإسلام السياسي هدف أبو ظبي وتل أبيب المشترك

08/07/2020 - MEE: ميدل ايست اي - ترجمة عربي ٢١


تركيا تواصل إرسال التعزيزات العسكرية لإدلب السورية





أنقرة - أفادت وكالة "الأناضول" التركية اليوم الأحد بأن الجيش التركي أرسل اليوم تعزيزات إضافية إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب شمال غربي سورية.

وأضافت الوكالة أن القافلة تضم تعزيزات جديدة تضم دبابات وذخائر، وتوجهت من قضاء ريحانلي في ولاية هطاي الحدودية مع سورية نحو نقاط المراقبة داخل إدلب، وسط إجراءات أمنية مشددة.



وكان وفدان من تركيا وروسيا عقدا محادثات أمس في أنقرة لبحث التطورات في منطقة إدلب شمال غربي سورية، وركزت المحادثات على الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان الهدوء على الأرض ودفع العملية السياسية.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا أمهلت النظام السوري حتى نهاية شباط/فبراير للانسحاب خلف نقاط المراقبة بإدلب، وهددت بأن الجيش التركي سيضطر بعد انقضاء المهلة لإجبارها على ذلك.

وكان ما لا يقل عن ثمانية من عناصر الجيش التركي قتلوا في قصف سوري في إدلب في وقت سابق من الشهر الجاري.
 وامس  أعلن الجيش السوري اليوم السبت سيطرته على بلدة العيس وتلتها الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي، ليواصل طريقه نحو استكمال السيطرة على كامل أوتستراد دمشق – حلب الدولي، حيث لم يتبقى أمامه سوى عدة قرى ومواقع بمسافة تقدر بنحو 15 كلم.
وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية " سيطر الجيش السوري اليوم على بلدة العيس الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي التي شكلت نقطة التقاء الجيش السوري القادم من ريف حلب الجنوبي مع القوات المتقدمة من ريف إدلب الشرقي".
وأضاف القائد الميداني في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) " النقطة التركية الموجودة في تلة العيس وهي الأكبر في ريف حلب الجنوبي أصبحت محاصرة تماماً ، ربما يكون إخلاء النقطة بشكل كامل يوم غداً".
وأوضح القائد العسكري بأن " أوتوستراد حلب دمشق في ريف حلب الجنوبي أصبح أغلبه ساقط نارياً وبقيت بلدة الزربة ومنطقة الأيكارا التي تستعد القوات للتقدم إليها".
من جانبه، أكد قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر المعارض، وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى محافظة ادلب اليوم السبت.
وقال القائد العسكري: "وصلت أكثر من 80 آلية عسكرية من معبر كفرلوسين الحدودي واتجهت إلى ريف إدلب الشرقي ، وبذلك وصلت اليوم أكثر من 600 آلية يرافقها أكثر من 3 آلاف عسكري تركي، أغلبهم من قوات الكومندوز التركي".

د ب ا
الاحد 9 فبراير 2020