المتحف البريطاني : أثر الفنون الشرقيه في الفن الغربي؟

06/12/2019 - صفاء الصالح - بي بي سي ـ لندن


تفريق مظاهرة طالبت باعدام معتقل بمدينة الباب السورية





دمشق فرقت القوات التركية والشرطة الحرة المعارضة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي متظاهرين أمام مقر قيادة الشرطة بالهراوات والغاز والمسيل للدموع .

وقال مصدر في الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة السورية الذي يسيطر على مناطق درع الفرات "منعت قوات الأمن العام / الشرطة الحرة وعناصر من الجيش التركي المئات من المحتجين من اقتحام مبنى قيادة الشرطة وإخراج الشخص المعتقل والمتهم بالتفجير الذي وقع في المدينة صباح أمس، والضغط على المؤسسات العسكرية والقضائية لتنفيذ المطالب الشعبية بإعدام مرتكب التفجير".


وكشف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في تصريح لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن "قائد القوات الخاصة في الشرطة الحرة يوسف الشبلي أبلغ المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام المبنى بأن الشخص الذي تم إلقاء القبض عليه غير موجود بمركز الشرطة الحرة، مما دفع البعض منهم للتراجع".
وكان مصدر في الشرطة الحرة أعلن ليل أمس أن قيادة شرطة مدينة الباب تمكنت من إلقاء القبض على منفذ التفجير الذي وقع أمام محطة نقل الحافلات ويُدعى علي محمود اليوسف حيث تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات الجيش الوطني خلال توجهه إلى مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية ". وكشفت وكالة تركية عن ضلوع ميليشـ.ـيات الحماية في تفجـ.ـير السيارة المفـ.ـخخة التي ضـ.ـربت تجمعاً سكانياً كبيراً وسط مدينة “الباب” شرق حلب يوم أمس السبت.
وأوضحت وكالة “الأناضول” أن قائد ميليـ.ـشيات الحماية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي المدعو “إسكندر.ك”، وأحد عناصر الميليـ.ـشيات المدعو “أبو زياد.ك” قد زودا منفّـ.ـذي العملية في مدينة الباب بالسيارة التي تم استخدامها في تفـ.ـجـ.ـير المدينة يوم أمس.
وأشارت إلى أن قوات الأمن التركي أطلـ.ـقت عملـ.ـية بهدف التعرف على منفّـ.ـذي التفـ.ـجير وإلقـ.ـاء القـ.ـبض عليهم، وذلك بالتنسيق بين جهاز “الشرطة السرية المحلية وقوات الدرك”؛ بهدف إرساء الأمن في مناطق شمال شرقي حلب.
وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت مساء اليوم الأحد عن إلقـ.ـاء القبـ.ـض على أحد منفّـ.ـذي تفجـ.ـير الباب، كما أشارت إلى أنه أحد عناصر ميلـيـ.ـشيـ.ـات الحماية.
وانفـ.ـجرت يوم أمس السبت سيارة مفـ.ـخـ.ـخة وسط تجمع سكاني كبير بمدينة الباب شرقي حلب؛ ما أدى لوقـ.ـوع 15 ضـ.ـحـ.ـية وأكثر من 30 مصـ.ـابـ.ـاً.
وخرج أهالي مدينة الباب بريف حلب الشرقي اليوم الأحد باعتصـ.ـام أمام مبنى الشرطة في المدينة، مطالبين بتنفيذ حكـ.ـم الإعـ.ـدام بمـ.ـنفّذ التـ.ـفـ.ـجير، كما شددوا على وضع خطة أمنية للحد من التـ.ـفجـ.ـيرات.

الشرطة الحرة في الباب تصدر بياناً

بدورها أصدرت قوات الشرطة والأمن العام في مدينة “الباب” بريف حلب الشرقي بياناً أوضحت فيه تفاصيل القـ.ـبض على مشتـ.ـبه بهم بتفـ.ـجير السيارة المفـ.ـخـ.ـخة يوم أمس وسط تجمع سكاني كبير.
وقالت القوات في بيانها: “بعد المتابعة والبحث تم إلـ.ـقـ.ـاء القبـ.ـض على المشتـ.ـبه بهم في إدخال السيارة المفـ.ـخـ.ـخة إلى مدينة الباب”، مشيرةً إلى أنه يتم التحقيق معهم والبحث عن شركائهم الذين ساعدوهم.
وأوضحت أن البحث والتحقيقات جارية حتى يتم تقديم الفـ.ـاعلين إلى القضاء لنَـ.ـيْل جـ.ـزائـ.ـهم العادل، كما تعهدت بتطبيق القـ.ـصاص بحق الجنـ.ـاة.
وأكد مراسل “نداء سوريا” أن أهالي “الباب” خرجوا باعتصام سلمي أمام مبنى الشرطة في المدينة مطـ.ـالبين بتنفيذ حكـ.ـم الإعـ.ـدام بمنفِّذ التفـ.ـجير، وبوضع خطة أمنية للحد من التفـ.ـجيرات.
وأضاف مراسلنا: أن عدة عناصر ملثـ.ـمين مجهـ.ـولين وغير معروفين قـ.ـاموا بإطـ.ـلاق النـ.ـار بشكلٍ مباشرٍ أثناء اعتصـ.ـام الأهالي، مستغـ.ـلين دخول المتظاهرين إلى مبنى الشرطة؛ الأمر الذي أدى لسقـ.ـوط ضحـ.ـيـ.ـة من المتظاهرين وإصـ.ـابة آخر.
وأشار إلى أن عدة مجموعات تابعة للجيش الوطني السوري تستعد للانتـ.ـشار على مداخل ومخارج مدينة “الباب” وأحيائها، في محاولةٍ منها لضبط الأمن بعد أن التزم معظم عناصر الشرطة لمراكزهم على خلفية الاحتجـ.ـاجات.
ووصف سكان في مدينة الباب لـ (د.ب.أ) الأوضاع في مدينتهم " بأنها خرجت عن السيطرة، وأن قوات الشرطة الحرة أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين ولكنها لم تطلق الرصاص بشكل مباشر عليهم".
وانفجرت سيارة مفخخة صباح أمس أمام مركز انطلاق الحافلات في مدينة الباب تسبب بمقتل 18 شخص وجرح أكثر من 30 إضافة إلى احتراق عدد من السيارات وأضرار جسيمة في المباني المحيطة بالمكان .

د ب ا
الاحد 17 نونبر 2019