في خيمة القذافي... كانت لهم أسرار

05/07/2020 - عبدالله بن بجاد العتيبي


طالبان تنفى تورطها في التفجير الانتحاري في كابول






كابول - نفت حركة طالبان على لسان متحدث باسمها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) في رسالة عبر تطبيق واتس اب للدرشة تورطها في التفجير الذي وقع اليوم الثلاثاء بالقرب من أكاديمية عسكرية في العاصمة الأفغانية كابول، وأودى بحياة ستة أشخاص وأصاب 13 آخرين.

وكانت وزارة الداخلية الأفغانية قد أعلنت في وقت سابق أن انتحاريا فجر نفسه عند منحنى بالقرب من أكاديمية المارشال محمد قاسم فهيم العسكرية.

وقال المتحدث باسم الوزارة نصرت رحيمي في بيان إن مدنيين وأربعة من أفراد الجيش قتلوا وأصيب 13 آخرين بينهم ثمانية مدنيين.

وأضاف رحيمي أن القوات الأمنية اكتشفت أيضا سيارة مفخخة وقامت بإبطالها في موقع الهجوم.

وكانت قنبلة مغناطسية متصلة بمركبة عسكرية قد انفجرت في نفس المنطقة، مما أسفر عن إصابة مدني.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجيرين. ومع ذلك، اتهم رحيمي مسلحي طالبان بأنهم وراء التفجيرات.ووصف الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم" بالجريمة ضد الانسانية".

وقال في بيان إن الدولة تطالب بإنهاء فوري للعنف ووقف إطلاق نار مستمر.

وقال المبعوث الخاص الأوروبي لأفغانستان رولاند كوبيا في تغريدة بعد الهجوم" سواء كان الهدف عرقلة مباحثات السلام أو ممارسة الضغط عليها، الهجمات الارهابية غير مقبولة وغير بناءة". وأضاف" هل تريدون سماع أصواتكم؟ مارسوا السياسة وليس سفك الدماء".

وفي شأن افغاني اخر أصدر مكتب المفتش العام الأمريكي الخاص بعمليات إعادة إعمار أفغانستان تقريرا خلص فيه إلى أن عمليات إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في أفغانستان أسفرت عن مقتل وإصابة 5135 شخصا.

وكان المكتب قد أصدر تقريرا في وقت متأخر من أمس الاثنين بعنوان" التكلفة البشرية لعمليات إعادة الإعمار" في البلد الذي تمزقه الحرب.




وقد وقعت الخسائر خلال فترة 17 عاما من 2002 حتى 2018.
وقال المكتب" إجمالي الخسائر البشرية المرتبطة بعمليات إعادة البناء شملت 2214 قتيلا و 2921 مصابا".
كما خلص التقرير إلى أن هناك 1182 شخصا جرى اختطافهم أو اختفوا.
وتضمن التقرير الخسائر البشرية التي وقعت خلال القيام بأنشطة متعلقة بالأمن مثل تدريب ومراقبة القوات الأمنية الأفغانية وبلغت 818 شخصا.
كما اشتمل التقرير على الخسائر البشرية المتعلقة بأنشطة الإدارة والتنمية وبلغت 4060 مثل بناء الطرق والبنية التحتية أو تحسين أنشطة الحوكمة المحلية والبشرية مثل تقديم الخدمات الصحية والتعليمية و بلغت 257 .
وأفاد التقرير بأن أكثر من 70% من الذين قتلوا أو أصيبوا و نحو 86% من الذين جرى اختطافهم من الأفغان، ومعظمهم من المدنيين.
وأشار التقرير إلى أن ما لايقل عن 284 أمريكيا، معظمهم كانوا يؤدون خدمة عسكرية، و 100 من جنود الائتلاف و 124 من المدنيين أصحاب الجنسيات الأخرى غير الأمريكية والأفغانية، قتلوا في أفغانستان أثناء القيام بمهام إعادة الإعمار والاستقرار.
وتظهر بيانات التقرير أن أغلبية الخسائر البشرية وقعت في ذروة جهود إعادة الإعمار في الفترة ما بين 2008 و 2011.
ولم تدرج الاحصاءات حجم الخسائر البشرية التي وقعت أثناء عمليات القتال غير المرتبطة بإعادة الاعمار أو خلال الهجمات على الحكومة الأفغانية أو المواقع العسكرية.
 

د ب ا
الثلاثاء 11 فبراير 2020