فيلم ايميلدا ماركوس يعرض رؤيتها الشخصية لتاريخ البلاد





مانيلا - يوحي فيلم وثائقي جديد بأن أرملة الدكتاتور الفلبيني الراحل فرديناند ماركوس تحاول جاهدة إعادة كتابة التاريخ، وليس مجرد غض الطرف عن الحفاضات المحشوة بكميات وفيرة من الماس للوصول إلى 170 حسابًا مصرفيا.


 
وبحسب وكالة أنباء بلومبرج، يصور الفيلم المقرر أن يعرض لأول مرة في الثامن من تشرين ثان/نوفمبر الحالي ، وهو من إنتاج شركة "شوتايم"، امرأة عازمة على طمس الماضي من أجل تمهيد الطريق لحصول ابنها الوحيد على السلطة. ويبلغ ابنها فرديناند "بونج بونج" ماركوس جونيور من العمر 62 عاما، ومن المتوقع أن يخوض الانتخابات الرئاسية عام 2022 بعد خسارته بفارق ضئيل في انتخابات 2016 التي كان مرشحا فيها لمنصب نائب الرئيس. وما يزال يطعن على النتائج.
وقالت السيدة الأولى السابقة في الفيلم إن توليه الرئاسة هو "قدره ".
وكان خبر بثته وكالة بلومبرج في عام 2013 عن رحلة سفاري إلى جزيرة فلبينية، بصحبة حيوانات جلبتها عائلة ماركوس من إفريقيا، هو الفكرة الأصلية للفيلم. ولكن بدلا من بدء مشاهدة الزرافات والحمر الوحشية ، يبدأ فيلم "ذا كينجز ميكر" أي صانع الملوك بظهور إيميلدا في أحد الأحياء الفقيرة العشوائية في مانيلا وهي توزع أموالا على المتسولين من المقعد الخلفي لسيارتها، ثم وهي تمنح في أحد مستشفيات الأطفال رزمة نقود من فئة 1000 بيزو (65ر19 دولار أمريكي).
وأضافت: "لقد بدأت الفيلم بهذا البذخ التاريخي، ولكن بعد ذلك جرفتني القصة السياسية إلى هذه النظرة إلى الحاضر والعلاقة بين الثروة والسلطة، حيث يمكنك شراء الأصوات والتأثير على وسائل التواصل الاجتماعي".

د ب ا
الاحد 3 نونبر 2019