خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


متظاهرون يغلقون ميناء نفطيا رئيسيا في ليبيا قبل مؤتمر برلين




بنغازي (ليبيا) - منع متظاهرون ليبيون موالون للمشير خليفة حفتر، قائد ما يسمى الجيش الوطني الليبي، العمل في ميناء نفطي كبير اليوم السبت، قبل يوم واحد من انعقاد مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين.


يشار إلى أن ليبيا تشهد حالة اضطراب منذ الإطاحة بالديكتاتور معمر القذافي الذي حكم البلاد لأكثر من 40 عاما في 2011. ويتنافس على حكم البلد الغني بالنفط إدارتان: الحكومة الضعيفة لرئيس الوزراء فائز السراج في طرابلس والمدعومة من الأمم المتحدة، والأخرى، ومقرها مدينة طبرق شرقي البلاد، موالية للمشير خليفة حفتر. وذكر أمس الجمعة أعيان القبائل في شرق ليبيا، التي تسيطر عليها قوات حفتر، أنهم أغلقوا حقول النفط والموانئ في المنطقة. وأعلنت مجموعة من أعيان القبائل شرق ليبيا إغلاق الموانئ والحقول النفطية بسبب استخدام أموال النفط في جلب "المرتزقة" والمستعمر التركي، على حد وصفهم. ومنع محتجون اليوم السبت ناقلة نفط تابعة لشركة الخليج العربي للنفط من الرسو في ميناء حريقة بمدينة طبرق، وفقا لما قاله صلاح سكنديل، الموظف في شركة الخليج العربي. وقال صلاح سكنديل في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الشركة طلبت خفض الإنتاج في حقولها النفطية، ردا على ذلك. وتوجد أكبر الحقول النفطية والموانئ في مواقع سيطرة قوات حفتر وهي تعمل بشكل طبيعي منذ عام 2016 وبلغت حجم إيرادات النفط لعام 2019 حوالي 42 مليار دولار، بحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس. ويتم تصدير ما يقدر بـ 110 آلاف برميل من النفط الخام يوميا عبر ميناء الحريقة. وبحسب المؤسسة الوطنية للنفط، من شأن ذلك أن يؤدي إلى خسائر في إنتاج النفط الخام بمقدار 800 ألف برميل يوميا، بالإضافة إلى خسائر مالية يومية تقدّر بحوالي 55 مليون دولار. وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله في موقع المؤسسة الإلكتروني: "إن قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي، وهو كذلك مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي. بالإضافة إلى أنّ المنشآت النفطية ملك للشعب الليبي، ولا يجب استخدامها كورقة للمساومة السياسية".

د ب ا
السبت 18 يناير 2020