تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مقتدى الصدر ينتقد وصف عمار الحكيم للمقاومة بالقتلة وتناقض تصريحاته عن البعثيين




النجف - وجه زعيم التيار الصدري رجل الدين مقتدى الصدر انتقادات حادة الى تصريحات زعيم المجلس الاسلامي العراقي الاعلى عمار الحكيم حول مشاركة البعثيين في الانتخابات التشريعية و"المقاومة" وقد وزع مكتب الصدر في النجف بيانا يتضمن ردودا على اسئلة حول تصريحات للحكيم خلال زيارته لبنان يهاجم فيها "المقاومة العراقية"


مقتدى الصدر
مقتدى الصدر
ويقول الصدر "هناك عدة اجوبة منها انه (الحكيم) يبين ظلم واضطهاد البعثيين وفي الوقت نفسه يطالب بدخولهم في الانتخابات وهذا امر غير منطقي وغير مقبول".

ويضيف ان "بقاء المحتل فيه مصلحة له. ولذا، فانه لا يعترف بالمقاومة كونها تناقض مصلحته. نعم، هناك من شوه سمعة المقاومة من كل الاطراف الا اننا عهدا لم ولن نقتل الا المحتل اما العراقي ودمه خط احمر لا يجوز تخطيه".

ويتابع "سنستمر بالمقاومة رغم ما يقع علينا من ظلم من اخواننا العرب".

وينسب البيان الى الحكيم قوله خلال مقابلة تلفزيونية في بيروت قبل يومين ان "المقاومة في العراق عبارة عن مجموعة من القتلة وهي غير ظاهرة المعالم والشخصيات".

ولم يتم التاكد من اقوال الحكيم.

يشار الى ان البيان وزع في النجف تم توزيعه خلال صلاة الجمعة في المساجد التابعة للتيار الصدري اليوم.

وفي وقت لاحق، اصدر المكتب الاعلامي للحكيم توضيحا مؤكدا ان الجواب على سؤال حول المقاومة العراقية، كان كالتالي "نحن لسنا ضد مبدا المقاومة لانها حق من حقوق الشعوب".

واضاف الحكيم لكن المشكلة في العراق هي ان بعض الاطراف التي ترفع هذا الشعار سبق وان تبنت عمليات قتل الابرياء من المواطنين عبر التفجيرات والمجازر الجماعية مما يشكك في صدقية شعاراتهم

أ ف ب
الجمعة 22 يناير 2010