مندوب السعودية بالأمم المتحدة يوضح حقيقة دعوة "الجعفري" لمنزله





نفى مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، مساء الجمعة في مقابلة مع برنامج "الشارع الدبلوماسي" على قناة "العربية" ما تداولته صحيفة سورية عن دعوته مندوب النظام السوري، بشار الجعفري، إلى حفل في منزله الخاص.


 
وقال المعلمي: "أتمنى لو كان ذلك التقرير صحيحاً، يسعدنا أن تعود سوريا إلى الصف العربي، وأن تكون دولة تمارس دورها ومهامها ضمن إطار الصف العربي، وأن تتخلى عن مواقفها تجاه شعبها في الوقت الحاضر".
وأضاف-: "لو صح ذلك لكنا أول المرحّبين بسوريا وبالسفير بشار الجعفري. لكن هذا الخبر الذي ذُكر غير صحيح على الإطلاق. هناك من حضر دعوة العشاء التي أقمتها في منزلي تكريماً للدكتور فهد المبارك، وزير الدولة السعودي، ولم يكن بينهم السفير السوري".
أوضح المعلمي اللغط الذي حصل قائلاً: "الذي حدث هو أنه في اليوم التالي كانت هناك ندوة على مستوى الجمعية العامة حضرتها كل الدول وعشرات المندوبين الدائمين. وفي نهاية الندوة دعونا الحاضرين إلى حفل استقبال أقيم على شرف الدكتور فهد المبارك، لكي يتمكن المندوبون من التعرف عليه شخصياً. لم تكن هناك دعوة خاصة، أو دعوة على العشاء، أو دعوة في إطار خاص".
وتابع: "السفير الجعفري رأى أن يحضر هذا الاستقبال، ورحّبنا به مثل ما رحبنا بعشرات السفراء الآخرين".
وكانت ذكرت صحيفة "الوطن" التابعة للأسد، أن مندوب السعودية في الأمم المتحدة دعا مندوب نظام الأسد إلى حفل خاص أقيم في نيويورك، لافتة إلى أن بشار الجعفري شارك في حفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد الله المبارك، تحضيراً لرئاسة السعودية للاجتماع القادم لمجموعة العشرين.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن المصادر، إن المسؤولين السعوديين عبروا خلال هذا اللقاء "عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر"، مشددين "على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سورية والسعودية"، بحسب وصفها.
وكان "اتحاد الصحافيين في سوريا" الخاضع لسلطة النظام، قد شارك في اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب التي بدأت بالرياض في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي من خلال رئيسه الحالي موسى عبد النور، وعضو الأمانة العامة الياس مراد اللذين حضرا الاجتماعات إلى جانب بعض رؤساء النقابات والجمعيات الصحافية العربية.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية قطعت علاقاتها مع نظام الأسد بعد أن قررت إغلاق سفارتها في دمشق وطرد السفير السوري من الرياض في يناير/كانون الثاني 2012 على خلفية قمع النظام للثورة السورية.
وفي الفترة الأخيرة، بدأت مؤشرات وخطوات التطبيع بين نظام الأسد وبعض الدول الخليجية والعربية عموماً، حيث أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق أواخر عام 2018، وسط مشاورات لإعادة النظام إلى الجامعة العربية.
وكانت دولة الإمارات العربية قد أعادت فتح سفارتها بدمشق نهاية عام 2018، وعيّنت قائماً بالأعمال فيها، دون أن تطرأ تطورات أخرى كتعيين سفير، إذ ترافقت هذه الخطوة بالحذر على خلفية مواصلة النظام تعزيز علاقاته مع إيران.

شبكة شام - د ب ا
السبت 1 فبراير 2020