Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile




عيون المقالات

العقد الاجتماعي بين الرضا والإذعان

19/06/2021 - المحامي عبد الناصر حوشان

هل يستطيع النظام وحلفاؤه شن هجوم جديد على إدلب؟

18/06/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

العقل الكبير الذي خطفه كورونا

17/06/2021 - د. عمار علي حسن

لأناركية ثمرة الصراع بين الشرعية والمشروعية

15/06/2021 - المحامي عبد الناصر حوشان

أسئلة في الحب

15/06/2021 - أسعد طه

معارك حلب.. تفاصيل معارك الثكنات

13/06/2021 - العقيد عبد الجبار عكيدي


ميليشيات نواف البشيرابتعدت عن إيران وارتمت بأحضان النظام وروسيا




يبدو أن الأوضاع الأخيرة التي باتت تعيشها ميليشيات إيران في سوريا، من ضعف في التمويل واستهداف متواصل من قبل المقاتلات الإسرائيلية ومقاتلات التحالف الدولي، دفع العديد من الميليشيات التي أعلنت الولاء لإيران لاتخاذ مسافة أمان منها، وذلك في محاولة من تلك الميليشيات إبقاء نفسها في مأمن و بعيداً عن العواصف المتتالية التي تمر بها الميليشيات الإيرانية في سوريا مع استمرار الولاء لإيران.

وقالت مصادر خاصة في دير الزور لـ "أورينت نت"، إن ميليشيا أسود العشائر التي يقودها المدعو نواف البشير وهو أحد شيوخ قبيلة "البقارة"، وأحد أبرز المتنقلين من صفوف الثورة إلى أحضان النظام، مروراً بتأييده لداعش والنصرة، تلقت أوامر بتغيير راياتها ورفع رايات أخرى جديدة فوق مقراتها المنتشرة في مناطق البادية السورية، وصولاً إلى مثلث أرياف (حلب - الرقة - حماة)، حيث شهد الأسبوع الماضي انسحابات متتالية للميليشيا من حواجزها المنتشرة على أوتوستراد (ريف حمص الشرقي - ريف الرقة - دير الزور).

وأضافت المصادر "انسحاب "أسود العشائر" جاء بعد اجتماع عقده البشير مع قيادات من الحرس الثوري الإيراني وضباط في ميليشيا أسد بمدينة الموحسن بريف دير الزور قبل أيام، وقد تم اتخاذ قرار بدمج ميليشيا أسود العشائر ضمن صفوف ميليشيا الدفاع المحلي، وتحويل دفة الميليشيات التي كانت سابقاً تتولى حراسة الطرق الرئيسية الممتدة من أرياف دمشق وحمص وصولاً إلى مناطق الجزيرة، للعمل داخل المدن والمناطق في أرياف دير الزور والحسكة والرقة".



فيما ترى مصادر أخرى أن دمج ميليشيا "البشير" ضمن "الدفاع المحلي"، هو بداية لخروج الميليشيا من المعسكر الإيراني ولكن دون صدام مع "الحرس الثوري" والميليشيات الأخرى، وأن إزالة راياتها وانضوائها ضمن الميليشيا الجديدة، يأتي كخطوة تمهيدية من أجل نقل عناصرها إلى ميليشيات أخرى تبدي الولاء للروس، سيما وأنهم باتوا أصحاب النفوذ الأكبر في البلاد، ويتحكمون في جميع المسارات السياسية والعسكرية.

كيف تشكلت قوات الدفاع المحلي؟
وتشكلت ميليشيا قوات الدفاع المحلي، من خلال تجنيد إيران لمقاتلين من محافظات حلب ودير الزور والرقة تحت مسمى "قوات الدفاع المحلي" التي تعتبر جزءاً من ميليشيا أسد وقد وصل تعداد قواتها إلى أكثر من خمسين ألف مقاتل. 

ومن أبرز الميليشيات ضمن هذا الهيكل (كتائب النيرب/العمليات الخاصة، وفيلق السفيرة، وميليشيا الباقر، وكتائب نبل والزهراء، وقوات القاطرجي، وأخيراً أسود العشائر).


فيما ترى مصادر أخرى أن دمج ميليشيا "البشير" ضمن "الدفاع المحلي"، هو بداية لخروج الميليشيا من المعسكر الإيراني ولكن دون صدام مع "الحرس الثوري" والميليشيات الأخرى، وأن إزالة راياتها وانضوائها ضمن الميليشيا الجديدة، يأتي كخطوة تمهيدية من أجل نقل عناصرها إلى ميليشيات أخرى تبدي الولاء للروس، سيما وأنهم باتوا أصحاب النفوذ الأكبر في البلاد، ويتحكمون في جميع المسارات السياسية والعسكرية.

كيف تشكلت قوات الدفاع المحلي؟
وتشكلت ميليشيا قوات الدفاع المحلي، من خلال تجنيد إيران لمقاتلين من محافظات حلب ودير الزور والرقة تحت مسمى "قوات الدفاع المحلي" التي تعتبر جزءاً من ميليشيا أسد وقد وصل تعداد قواتها إلى أكثر من خمسين ألف مقاتل. 

ومن أبرز الميليشيات ضمن هذا الهيكل (كتائب النيرب/العمليات الخاصة، وفيلق السفيرة، وميليشيا الباقر، وكتائب نبل والزهراء، وقوات القاطرجي، وأخيراً أسود العشائر).

 

حسان كنجو - اورينت نت
الاحد 2 ماي 2021