محاربة الإسلام السياسي هدف أبو ظبي وتل أبيب المشترك

08/07/2020 - MEE: ميدل ايست اي - ترجمة عربي ٢١


ناشطة سورية : رامي يفضح أسرار "العلاقة المحرمة"




قامت الناشطة السورية رانيا قيسر بكتابة نقد وتعليق للفيديو الثالث الذي بثه اليوم رامي مخلوف ابن خال بشار الاسد ووضعت الناشطة المعروفة عدة نقاط جديرة بالتوقف عندها والمقال بعنوان رامي يفضح أسرار "العلاقة المحرمة"
وفي ما يلي نص المقال


  
                                                                     

رانيا قيسر ........         رامي يفضح أسرار "العلاقة المحرمة"

تكلم صاحب نظرية "السالب والموجب في الحكم" والذي قبل تشبيه نفسه بالسالب معترفا رمزيا بالقيام  بإحد الدورين اللازمين لإنجاب الأطفال ، ثم عبر عن عجزه عن الإفراج عن الرهائن الخاصين به هذه المرة من عصابة القطب الأخر في هذه العلاقة المحرمة. واعترف بأن إجراءات الاعتقال تمت بشكل غير قانوني، وذهب إلى حد الدعاء لكل من يتعرض لهذا النوع من الضغط، وهنا اقتبس جملته "مافي اجراء رسمي نظامي كله أمور غير نظامية" وقد نسي كما يبدو ان مئات الألوف اعتقلوا في سوريا بهذه الطريقة، والمهم انه انهى بعبارة "بدنا نتحمل".

ثم بدأ برنامجه المبطن في التهديد حيث حدد هذه المرة أعمال "الشركة" التي ادعى انها "رافده للخزينة" وأنها تصب أرباحها في تقديم الدعم لشركة "راماك " الإنسانية التي بدورها تقوم على خدمة "عيال الله" ولخص دور "الشركة" على أنها ليست فقط من أنجح الشركات في سوريا بل في الوطن العربي كله، وقال "أنها شركة خير شركة محبة".

وفي حين أنه أخفق في ذكر أسباب ارتفاع أسعار وحدات الهاتف مؤخرا، الأمر الحقيقي الذي يخص المواطن حاليا ذكر ما هو مخيف، وخطير الا وهو نتائج الإرهاب المباشر على موظفي "الشركة" الذين باتوا الان بين من هو خائف أن يبقى على رأس عمله ، وبين من يريد الاستقالة. وبرأيه أنه بمثل تلك التصرفات اللاإنسانية سيفشل الاقتصاد السوري كله من خلال فشل القطاع الذي يقوم هو على ادارته. وهنا يقصد رامي قطاع الدعم المالي لعصابة الأسد، ويشير بطريقته المعتادة إلى أن أي خطر يحصل عليه وعلى "الشركة" ستنتهي به العلاقة المحرمة وأن كلاهما لا يستطيع البقاء دون الأخر.

وينتقل رامي إلى ما يراه على أنه طريف، والطرفة الحقيقة هنا هي أن هذه التصرفات الهمجية التشبيحية التي ذكر أنه يتعرض لها ، والتي نعرفها جميعا أصبحت الأن تمارس عليه. ولذلك الطرفة الحقيقة هي انه اضحك الناس على شخصه، وهذا حال المجرم، فمن المحال أن يرى العدالة، وإن رآها من المحال ان يعترف بها.

وبحسب رامي في الفيديو الثالث فإن النظام يريد منه التالي:

-      )دفع المبلغ( :لم يذكر القيمة الحقيقة للمبلغ لكنه قال انها ليست ضرائب، وتبجح بشكل احتقاري مهين للسلطة العليا في الجمهورية السورية العظمى قائلا " بس نحنا رح نعتبره من الشركة دعم للدولة تكرم عيونكم"

-      تحييد إدارة رامي بكافة الوسائل من خلال فرض مؤسسة جديدة لم يقم رامي بتوضيح من هي هذه المؤسسة التي ستقوم بتنفيذ كل عقود العمل الخاصة بسيرتيل. وهذا الأمر ليس الا تطبيقا لما فعله رامي مع الشعب السوري ، فرامي ومنذ أن بدأ بإدارة الجزء المالي من السلطة في "الشركة" قام بتنفيذ ملايين عمليات الاحتكار الاقتصادي على أي مؤسسة محلية كان لها أي مؤشر في إمكانية الازدهار.

-      لقدكان معروفا عنه أسلوب "بتشتغل معنا أو منشتغل ضدك" لسنوات، وسنوات وطبق ذلك مع مصانع وشركات ودور عهر وعاهرات. لم يترك رامي مصلحة في سوريا الا، واحتكرها من أدوية الدواجن البيطرية إلى المبيدات الحشرية إلى شركات الإتصال إلى البنوك إلى نوادي الرقص، ومطاعم الأغنياء، فمن هو الذي كان يستطيع أن يرفض لرامي أي طلب، وحتى لو كان ضد كل القانون؟ ثم لماذا لدى رامي مفرزة أمنية تتبع له شخصيا في كل شركة او مصنع، او حتى مقهى هو يمتلكه؟ لماذا كان موظفو رامي يتقاضون ملايين الليرات في حين أن موظفي الشركات الأخرى بل حتى مؤسسات الدولة كانوا دوما دونهم قدرا وشأنا ماديا ومعنويا؟

أتبكي الأن يا رامي؟ فعلا خيانة الحبيب صعبة لا شك. الحق معك أن تنهار وتأكل ذاتك كما يظهر في كل فيديو جديد لك تخرج فيه  للإعلام ناشرا لغسيلكم الوسخ مستصرخا وجع ضغط الدولة على عروض الأسعار التنافسية ، وتطالب بالنزاهة التي حرمت منها الشعب السوري أنت شخصيا ، وبقية عصابتك.

-      ثم ان الطامة الكبرى انهم (سيخرجونك من حبيبتك سيرتيل) الويل ثم الويل لهم أولئك الذين يظنون أنهم يستطيعون المطالبة بتنحي رئيس مجلس إدارة فاسد مختلس ، وداعم لكل عمليات الإرهاب الاقتصادي في سوريا. كيف يجرؤ أولئك المجرمون أن يظنوا مجرد الظن أن لحمك طري ، وأنك سترحل بهدوء؟ لن تفعل وهذا معلوم ، ومثلك لا يفعل هذا يا من تتدعي عشق تراب سوريا، ولو فعلت فلن يكون لك مكان يأويك من متابعتك قانونيا ، وقضائيا وانسانيا وحتى شخصيا. كيف تتدعي عشق تراب سوريا وأنت مساهم مباشر بكل جرائم الإنسانية في سوريا؟ كيف تتجرأ ان تستمر في الكذب حتى يصل بك المطاف لأن تقول أن سوريا حبيبتك. حبيبك هو بشار وعلاقتك معه هي التي أوصلت سوريا الى ما اوصلتمونا له. شتان بين من يعشق من أجل أن يحيى الحبيب ومن يعشق من أجل أن يبتز ويختلس ، ويحرق ويقتل ويشرد أولاد الحبيب. كيف استطعت أن تمول عمليات القتل المباشر للأبرياء؟ وسؤال مهم: كم كلفتك ضربة الكيماوي في الغوطة الشرقية؟

أين ستذهب الأن يا من وضعت نفسك في خانة اليك - الزاوية ؟ الحق معك أن ترفض التنازل والتنحي ، فحبيبك أيضا رفض التنحي ، وليس الحبيب الا مصدر الهامك. يريدون منك ان توقع عقودا مع أشخاص جدد قلت عنهم اثرياء حرب؟ يريدون سحب البساط من تحتك ، وانت محق في مخاوفك ، وبناء على كلامك لن يكتفوا فهم كل يوم يخرجون بقرار معين ، ولا يعرفون ماذا يريدون ، وقد يستيقظون غدا ، او بعد قيلولة مساء هذا اليوم بقرار قتلك برصاصتين انتحارا ، او استنحارا كما فعلوا مع كثيرين قبلك ، والحجة واضحة ، وسوف يقولون انك انتحرت  من شدة الضغط النفسي الذي تتم ممارسته عليك أيها المظلوم المنكسر.

اعلم انه لن يخلدك احد ، ولا حتى أولئك الذين اعطيتهم كل اموالك. ستكون في مزابل التاريخ حتى من اقرب الناس اليك. سيذكرك فقط المجرمون ، وستكون دوما مثالا نموذجيا تدرسه الشعوب عن كل حكومات العهر التي لا تحظى بالثقة وتضع كل البيض في سلة واحدة كما فعل معك ابن عمتك الغبي.

ما الذي قمت بحذفه من الفيديو الأخير يا رامي في الدقيقة 12:15-12:16؟

 كنت تتكلم عن أولئك الذين هربوا من سوريا، ومن ثم انتقلت الى فلسفتك المدجنة عن الكون المبنى على اثنين "سالب وموجب، رجل وامرأة، نهار وليل"والان اعد النظر في ما قلت، فكيف ترى هذا التشبية الملائم لعلاقتك مع بشار؟ من أنت من الاثنين يا رامي مخلوف؟ صحيح كلامك عن انهيار الكيان المبنى على قطبين ودقيق جدا علميا واداريا والكيان المبني على شخص واحد أيضا يجب ان يفشل ، وينهار خاصة إن كان من يوقع على كافة أوراقه الرسمية هو أنت أيها المجرم الذي حلل لأولاده علي ومحمود شراء القصور والطيارات واليخوت كل على حدة ، ولم يكتفوا بعد.

 صدقت أيها القطب السالب ، وسوف ترحل أنت وتبقى سيرتيل ، وهذا هو الفعل الصحيح. قد يكون حبيبك اقصد رئيسك الذي كنت تخدم بكل حب يريد اجراء إصلاحات يا اخي.... فلما لا تفسح الطريق لدماء جديدة؟ أم أن القصة الحقيقية تفوق سيريتل،  ووصلت لخيانة عظيمة ل "الشركة الحقيقة" التي بناها ابوك واباه،  وامه كي تمتصوا بها دماء السوريين؟

يريدون اخذ كل ارباحك وتغريمك بعشرين بالمية إضافية من جيبك الخاص ؟ لا يا رامي هذه لم تكن يوما جيبتك الخاصة... ولم تكن يوما جيبته لرئيسك أيضا. المؤسف أن الشعب لن يرى ما سيتم اعادته وستذهب الأموال مرة ثانية لتمويل الإرهاب الرسمي في سوريا.

ماذا ستفعل الان، وانت في طريقك الى النهاية هذا اليوم؟ اعطوك اخر مهلة وهي اليــــوم. ماذا سيحصل لك غدا؟ هل حذفت قرارك بالرحيل من سوريا ؟ هل ستهرب كما هرب المستثمرون ورجال الاعمال السوريين الذين نوهت بما يجري لهم قبل أن يتم تعديل التسجيل؟

 إلى أين يا رامي؟ روسيا؟ مالك غير روسيا. لكن الى متى ، وكيف سترحل ، وأنت تعشق تراب سوريا كما قلت بصوتك المتشنج المتألم؟ أنصحك بعدم الرحيل ، والمقاومة حتى النهاية. أنصحك أكثر بأن تكون أنت القنبلة الموقوتة التي ستفجر كل شيء ، وليكن كل شيء عليك ، وعلى اعدائك. إياك ان تستكين او تنحني لتلك العصابة المتسلطة ، #رامي_مخلوف  

وقاوم أولئك الذي جاؤا لسرقة كرمك ، وفضلك ، و"جني عمرك"، وملياراتك التي جمعتها "بعرق جبينك" حتى يستطيع علي شراء المزيد من أجهزة الكمبيوتر والسيارات ، والطائرات ، ويقيم حفلة عيد ميلاد أخرى. نعم صدقت لا يجوز. حرام. كيف لهم أن يقولوا لرامي

 

وإلااااااااااااااااااااااااا؟

 

وكن انت أيها الذي يحاول التكني بدمشق ودهاء تجار دمشق من يضرب الضربة النهائية. عليك بهم.


رانيا قيسر
الاحد 17 ماي 2020