واشنطن تحافظ على حجم المساعدات لأكراد سورية في 2020





القاهرة - أفاد تقرير إخباري بأن الولايات المتحدة حافظت على حجم المساعدات المخصصة لدعم "قوات سورية الديموقراطية" (قسد) في عام 2020، في خطوة تثير حفيظة تركيا، وتكشف عن مواصلة دعم قسد، ذات الغالبية الكردية، على رغم انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضد داعش في شرق الفرات التي باتت خاضعة بشكل شبه كامل لسيطرة قسد.


 
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الخميس عن عضو مجلس الرئاسة في "مجلس سورية الديموقراطية" (مسد)، الغطاء السياسي لقوات قسد، وممثل المجلس في واشنطن بسام صقر إن "السياسة الأمريكية تجاه سورية لم تتغير، والولايات المتحدة لن تخرج من المشهد السوري".
وأوضح صقر أنه "بعد هزيمة داعش عسكرياً يجب محاربة خلاياه النائمة وهذا يحتاج بعض الوقت، إضافة إلى أن استئصال الفكر والثقافة الداعشية تحتاج وقتاً طويلاً، وعند تحقيق هذين الهدفين نستطيع القول إننا انتصرنا وهزمنا داعش".
وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان، أنها خصصت 300 مليون دولار لقوات (قسد) في العام المقبل، إضافة إلى 250 مليون دولار لضمان أمن البلدان المجاورة لسورية والتي تحارب داعش. وحافظت واشنطن على مستوى الدعم ذاته على الرغم من خفض موازنتها في صندوق الحرب لبرنامج التدريب والتجهيز في العراق وسورية في إطار محاربة داعش، إلى مليار و45 مليون دولار، بعدما كان مليارا و400 مليون دولار العام الحالي.
وتثير هذه الخطوة حفيظة أنقرة الساعية إلى تشكيل منطقة آمنة على الحدود مع سورية بعمق يصل إلى 30 كيلومترا، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سورية. وكان ترامب أعلن عزمه سحب كل قواته من سورية، قبل أن يتراجع لاحقاً تحت الضغوط ويقرر الإبقاء على 400 جندي.

د ب ا
الخميس 14 مارس 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث