Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile




عيون المقالات

العقد الاجتماعي بين الرضا والإذعان

19/06/2021 - المحامي عبد الناصر حوشان

هل يستطيع النظام وحلفاؤه شن هجوم جديد على إدلب؟

18/06/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

العقل الكبير الذي خطفه كورونا

17/06/2021 - د. عمار علي حسن

لأناركية ثمرة الصراع بين الشرعية والمشروعية

15/06/2021 - المحامي عبد الناصر حوشان

أسئلة في الحب

15/06/2021 - أسعد طه

معارك حلب.. تفاصيل معارك الثكنات

13/06/2021 - العقيد عبد الجبار عكيدي


واشنطن تنفي صفقة تبادل سجناء مقابل مليارات مع ايران





ردا على تصريحات إيرانية حول الإفراج عن 7 مليارات دولار مجمدة قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس لـقناة العربية: لا وجود لصفقة تبادل سجناء مع طهران
وسبق ان نقل التلفزيون الإيراني اليوم الأحد عن مسؤول إيراني تأكيده لتقرير بثته قناة الميادين اللبنانية الموالية لإيران وأشار إلى أن طهران وواشنطن اتفقتا على تبادل سجناء والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الإيراني إنه سيتم الإفراج عن نازانين زاغاري راتكليف مديرة البرامج في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية ”بعد تسديد دين عسكري“ مستحق لإيران لدى بريطانيا.


 
وتحمل نازانين زاغاري راتكليف الجنسيتين الإيرانية والبريطانية. وأضاف ”تم كذلك وضع اللمسات الأخيرة على الإفراج عن نازانين زاغاري راتكليف مقابل أن تدفع المملكة المتحدة لإيران دينها البالغ 400 مليون جنيه إسترليني“. وقالت قناة الميادين أن الصفقة تشمل إفراج واشنطن عن سبعة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة. وتابعت المصادر، وقا للقناة اللبنانية، أن ”الإيرانيين الأربعة المعتقلين في الولايات المتحدة هم ممن كانوا يساعدون بالالتفاف على العقوبات والحصار المفروض“ على إيران.

في غضون ذلك، ذكر موقع ”آزادي“ الإيراني، أن الأمريكيين المعتقلين في طهران والذين سيتم الإفراج عنهم هم ”مراد طاهباز، وسيامك نمازي، وباقر نمازي، وعماد شرقي“.

وسيامك نمازي، رجل أعمال ومواطن أمريكي من أصل إيراني، اعتُقل خلال رحلة إلى إيران عام 2016 وحكم عليه بالسجن عشر سنوات؛ ولا يزال في سجن إيفين بعد مرور خمس سنوات.

ووفقا لموقع ”آزادي“، فإن باقر نمازي، هو مسؤول سابق في اليونيسف عاش في الولايات المتحدة لسنوات عديدة، ذهب إلى طهران قبل خمس سنوات لمتابعة حالة ابنه المسجون سيامك نمازي، لكنه تم اعتقاله أيضًا، بتهمة التجسس لصالح واشنطن.
ووقفا لقناة الميادين فإن إدارة الرئيس جو بايدن كانت تريد تفادي دفع أي مبالغ من الأموال الإيرانية المجمدة خلال المفاوضات، لكن لم تفلح في ذلك، والجانب الإيراني أصر على ضرورة تحرير جزء من الأموال الإيرانية.


العربية - ارم نيوز - ازادي
الاحد 2 ماي 2021