لكن الفلتان في «الشارع» الإلكتروني يبدو أحياناً أشد فتكاً منه في شوارع المدينة أو الأزقة، ذلك أن الأول أشد انتشاراً وأسرع في تحقيق الأهداف. وكلما زاد التوتر في شوارعنا ارتفعت حرارة الفلتان
ثمة روايتان مختلفتان تماما لهذه القصة، إذ يقول الإسرائيليون إن جرادات توفي بشكل طبيعي تماما جراء أزمة قلبية. وفي الحقيقة، يستغرق أي تحقيق لمعرفة السبب الحقيقي لوفاة جرادات عدة أسابيع؛ فعلى سبيل
دخول قوات المالكي وسّع الحرب في سوريا، من حرب بالوكالة إلى حرب مباشرة، لمساندة قوات نظام الأسد الذي يعيش منذ عشرين شهرا في محنة خطيرة! صارت في المنطقة حرب تكبر على التراب السوري؛ جيش الأسد بكامل
وتمثل القيم الأخلاقية، في الغالب، المحك المرجعي الذي تمحص به صحة المواقف. صحيح أن مدى تطابق الرأي، بالاختبار العياني، مع الواقع هو محك صحة المواقف في مجال فهم راهن الشؤون البشرية أو توقع الآتي منها.
لدى الشيخ تأويل سلمي للإسلام، وله فيه مريدون ومريدات، يجعل بعضهم منه "مذهب ابن آدم الأول". وشعار هذا التيار هو في الآية القرآنية التي رُفعت غير مرة في مظاهرات السوريين الباكرة: "لئن
ان تحديات الصيف الايراني المقبل كثيرة ومتعددة، لكن ابرزها في الداخل الانتخابات الرئاسية، والتي ستكون محور نزاع بين ثلاثة اتجاهات متصادمة، اولها تيار محافظ كبير لكنه منقسم على نفسه، والثاني تيار
في السنة الثالثة لهذه الملحمة المأسوية غير المسبوقة، لا بد من أن يتقرر أخيراً لمن البقاء: للشعب أم لـ «الشبّيحة». ذهب النظام الى أقصى التمادي في التوحّش. تطارده جرائمه والشبهات الى حدّ يصعب معه الجزم