تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


ارجاء الاستشارات وأنصار"حالش وأمل"يشعلون خيام المعتصمين






بيروت - أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس ميشال عون أرجأ الاستشارات النيابية، المعنية بتكليف رئيس للحكومة اللبنانية القادمة، إلى الخميس القادم.

وذكرت الرئاسة، على حسابها على موقع تويتر، :"الرئيس عون تجاوب مع تمني (رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد) الحريري تأجيل الاستشارات النيابية إلى الخميس لمزيد من التشاور في موضوع تشكيل الحكومة".
هذا وقد اشعل أنصار لحزب الله وحركة أمل، مساء الأحد، النار في خيام المعتصمين، وسط بيروت، بحسب مراسلة الأناضول


وأشارت مراسلة الأناضول إلى أن أنصار حزب الله وأمل يقدرون بنحو 500 شخص تقريبًا، موضحة أن الجيش اللبناني انتشر للفصل بين الجانبين. يأتي ذلك فيما اتهمت قوات الأمن بعض "المشاغبين" بالاعتداء على المحال التجارية في شوارع وسط العاصمة، معلنة عن قيامها بملاحقتهم، وفق بيان على "تويتر". ونشرت المديرية العامة لـ"قوى الأمن الداخلي"، عبر حسابها على "تويتر"، مقطع فيديو يظهر لحظة قيام أحد المتظاهرين بإلقاء المفرقعات على عناصر مكافحة الشغب في شارع المعرض وسط بيروت. وحثت المتظاهرين السلميين على "الابتعاد عن مكان المواجهات لسلامتهم". وعاد "العنف" إلى وسط بيروت، مساء الأحد، بعد أن شهدت الليلة الماضية اشتباكات متفرقة بين قوات الأمن ومحتجين وعناصر مناهضة للاحتجاجات الشعبية الراهنة. وأفادت مراسلة الأناضول بأن عناصر من قوى الأمن الداخلي تعمل على إبعاد المتظاهرين في شارع "المعرض"، المؤدي إلى مقر مجلس النواب (البرلمان). و"حزب الله" وحركة "أمل" شريكتان في حكومة سعد الحريري، التي أُجبرت على الاستقالة، في 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي؛ تحت ضغط احتجاجات مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر. وعاد اسم الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال، إلى واجهة الاستشارات بعد أن اعتذر في وقت سابق عن عدم الترشح لتشكيل الحكومة، في ظل إصراراه على تأليف حكومة تكنوقراط، تلبية لمطلب المحتجين. ويصر المحتجون على حكومة تكنوقراط قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990. بينما ترغب أطراف أخرى، بينها رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحر و"حزب الله" وحركة "أمل"، بتشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين. كما يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

وكالات - د ب ا - الاناضول - ام تي في
الاثنين 16 ديسمبر 2019