خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


"السيادي السوداني"يؤيد "مليونية 30 يونيو" لاستكمال الثورة




أعلن مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الجمعة، تأييده للمظاهرات المرتقبة في 30 يونيو/حزيران الجاري، لاستكمال مهام الثورة، ودعم الفترة الانتقالية، والحكومة المدنية، وهيكلة المؤسسة العسكرية.


جاء ذلك في تصريحات إعلامية، لعضو مجلس السيادة، محمد الفكي سليمان، عقب تسلمه مذكرة مطلبية من تنسيقيات لجان المقاومة في 30 يونيو الجاري.

وفي وقت سابق، دعا تجمع المهنيين السودانيين (أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي الاحتجاجي)، إلى تنظيم مليونية في 30 يونيو الجاري، باسم "تصحيح المسار"، لاستكمال مطالب الثورة السودانية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.

وأضاف سليمان: "تسلمنا المذكرة وسنسلمها لكل أعضاء مجلس السيادة، وأعضاء الحكومة الانتقالية، وهي ملزمة بالرد عليها".

وتابع: "المواكب (المظاهرات) في 30 يونيو توضح قوة الشعب، وقوة الثورة وحيويتها وتجددها، وقدرة الشارع السوداني على فرض إرادته وأجندته، وتذكير الحكام الذين أتوا إلى المناصب بدماء عزيزة وغالية".

وزاد: "نحن لسنا بحكام، وإنما جئنا بتفويض وفقا لقوى الثورة، وندرك جسامة هذه المسؤولية، وندرك العهد الذي بيننا وبين قوى الثورة التي على رأسها أسر الشهداء والمفقودين والجرحى".

ومضى بالقول: "عندما يتأخر الحكام أو عندما لا يعملون بالصورة المطلوبة أو عندما يرى الشعب أنهم لا يعملون بالصورة المطلوبة يجب أن يذكرهم، وهذا أمر مطلوب يجب أن يصوبهم ويقومهم لأن الشعب هو صاحب الثورة وصانعها".

وأكد أن "التظاهر ضد الحكومة شيء أتاحته هذه الثورة، وليس منة وإنما انتزعه الثوار عندما أسقطوا حكومة الطاغية".

وشملت مذكرة تنسيقيات لجان المقاومة، إنجاز السلام العادل والشامل، الإعلان عن نظام الحكم اللامركزي الفيدرالي، وتحقيق العدالة الانتقالية والجنائية للقتلة وضحايا الحروب والنزاعات والانتهاكات، والإصلاح العاجل والشامل للأجهزة العدلية والقضائية للوصول لدولة القانون.

كما طالبت المذكرة بالإعلان عن كافة نتائج لجان التحقيق لتقصي وقائع الانتهاكات المرتكبة طيلة فترة حكم النظام السابق، والإقالة الفورية لكل الولاة العسكريين وتعيين ولاة مدنيين.

بالإضافة إلى إعادة هيكلة القوات النظامية، والإقالة الفورية للقيادات العسكرية والتنفيذية في الولايات، والحل الفوري لكل المليشيات غير النظامية، وإعادة هيكلة قوى الحرية والتغيير.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، البشير من الرئاسة (1989- 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الاحتجاجات الشعبية.

بهرام عبد المنعم / الأناضول
الجمعة 26 يونيو 2020