السيسي وبوتين يبحثان التسويةوالمسماري يعلن استئناف العمليات





القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي اليوم الاثنين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين آخر تطورات القضية الليبية، حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي.

وخلال الاتصال الهاتفي، استعرض الرئيس السيسي موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه القضية الليبية، والذي جسدته مبادرة "إعلان القاهرة" تحت الرعاية المصرية لحل الأزمة في ليبيا، والمتسقة مع الجهود الدولية المتعددة ذات الصلة، لا سيما فيما يتعلق بالحفاظ على المؤسسات الوطنية الليبية، وتقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة في الشأن الليبي التي تساهم في تأجيج الأزمة، والانعكاسات السلبية لذلك على أمن واستقرار الشرق الأوسط بالكامل.

من جانبه، أشاد الرئيس الروسي بمبادرة "إعلان القاهرة" من حيث توقيت طرحها، والإطار الشامل لها الذي يقدم طرحاً متكاملاً وبناءً لتسوية الأزمة، الأمر الذي يمنح قوة دفع للعملية السياسية في ليبيا، وكذا يرسخ من دور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في محيطها الإقليمي ومنطقة الشرق الأوسط.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين تطرقا كذلك خلال الاتصال إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية في ظل اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي الشامل بين الجانبين، ومنها مشروع محطة الضبعة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس، وكذا التعاون المشترك في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، حيث تم التوافق في هذا الخصوص بشأن استئناف الزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين بالبلدين عقب انحسار جائحة كورونا.


المسماري
المسماري

وفي بنغازي  قال اللواء احمد المسماري الناطق باسم قوات المشير خليفة حفتر ،قائد ما يسمي بالجيش الوطني الليبي ، "إنه بعد أن أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية (المدعومة دوليا) وتركيا وقطر وجماعة الإخوان المسلمين رفض مبادرة القاهرة لوقف إطلاق النار ،ستبدا قواتنا في العمليات العسكرية ".


 
وقال المسماري إن العمليات العسكرية وخصوصا الجوية لن تتوقف الا بعد قبول الطرف الاخر للمبادرة وغير ذلك لن يكون مجديا.
وأضاف المسماري في موتمر صحفي أن" عمليات التهجير والقتل التي انتهجتها قوات حكومة الوفاق في المدن التي انسحبنا منها لن تمر مرور الكرام وسيتم محاسبتهم"
ونزح حوالي 20 الف مواطن مدني من مدن ترهونه وما حوالها إلى شرق ليبيا بعد عملية تهجير وسرقة ونهب وحرق للمنازل بحسب ما اشارت الية بعثة الأمم المتحدة
وأشارت وسائل اعلام مقربة من حكومة الوفاق إلى أن رئيس الحكومة فايز السراج قد رفض مبادرة القاهرة لوقف اطلاق النار .
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفقة رئيس مجلس النواب الليبي المنتخب عقيلة صالح وحفتر قد أعلن من القاهرة أول أمس السبت عن مبادرة سياسية تقضي بوقف إطلاق النار بداية من صباح اليوم الاثنين، وإلزام الدول المنخرطة في الصراع الليبي بوقف تصدير السلاح، واستكمال مسار أعمال اللجنة العسكرية 5+5، مع تسوية سياسية عبر اختيار مجلس رئاسي ليبي جديد برئيس ونائبين، ورئيس حكومة منفصل عن المجلس.

د ب ا
الثلاثاء 9 يونيو 2020