اللهيان : سليماني منع سقوط دمشق وأدار الوضع من غرفة الأسد




كشف المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، أمير حسين عبد اللهيان، عن دور قاسم سليماني في الحيلولة دون سقوط دمشق.
وقال عبد اللهيان الذي كان في ذلك الوقت يشغل منصب مساعد وزير الخاجية الإيراني، خلال منتدى تحت عنوان “دور سليماني في أمن واستقرار المنطقة والعالم”، اليوم الأحد، إنه “حين كانت العاصمة السورية دمشق على وشك السقوط في يد الجماعات الإرهابية، وحين اقتربت تلك الجماعات من المقرات الحكومية في دمشق عن طريق أنفاق تحت الأرض حفرها الإرهابيون، طلبت منا الجالية الإيرانية في دمشق أن نرسل لها طائرات تجليها من العاصمة السورية التي كانت آيلة للسقوط”.


 
وأضاف “لقد قررنا حينها إرسال طائرات لإجلاء الإيرانيين الذين أصروا على العودة إلى بلادهم، كما تقرر إرسال قاسم سليماني في إحدى الطائرات إلى دمشق”.
وتابع عبد اللهيان أن الأكثرية في مجلس الأمن القومي عارضت ذهاب سليماني إلى دمشق لكن سليماني قال حينها: “سأذهب إلى دمشق كي يتسلم بشار الأسد هذه الرسالة وهي أنني أذهب وأدير الأوضاع إلى جانب بشار الأسد من غرفته”، مؤكدا أن هذا ما فعله سليماني حيث ذهب إلى دمشق وأدار الوضع من غرفة الرئيس السوري.
من ناحية اخرى، قال الدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي، الأحد، إن بعض أسرى تنظيم “داعش” الإرهابي، التحقوا بقوات النظام السوري، وشاركوا في معاركها.
وأوضح موسوي، في حوار مع قناة “الميادين” اللبنانية، أن هؤلاء العناصر الذين جرى أسرهم في سوريا، التحقوا بقوات النظام “بعدما فهموا أخطائهم”.
وأضاف أن المرشد الإيراني علي خامنئي، أوصى بـ”إصلاح أسرى داعش، والجماعات المحاربة ضد الحرس الثوري الإيراني، والمجموعات المقاتلة باسم إيران في المنطقة، بدل قتلهم”.
وتابع موسوي، “بعض أسرى داعش من الشباب السوري التحقوا بصفوف الجيش السوري للتكفير عن خطاياهم وشاركوا في تحرير دير الزور (شرق)”.
وأردف: “النظام السوري استفاد من هؤلاء في تحرير الأراضي السورية، وفي هزيمة القوات التكفيرية الأخرى”.
من جهة أخرى، أفاد موسوي، بأن قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني، كان لديه “موقف معتدل” من السعودية.
وذكر قائلا: “كان دائما يقول إنه من واجبنا مساعدة السعوديين (..) ويحب الاستماع لوجهات نظر المسؤولين الأمنيين القادمين من المملكة والإمارات والبحرين، والتواصل معهم”.
وقتلت واشنطن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، في غارة أمريكية قرب مطار بغداد، في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.
المصدر: 

تي ار - وكالات
الاثنين 10 فبراير 2020