المعارضة السورية المعتدلة تحرر النيرب وتتقدم بريف إدلب




افادت مصادر عسكرية لمراسل الأناضول، أن عناصر فصائل المعارضة المعتدلة دخلوا البلدة بعد قضف مدفعي مكثف على قوات النظام المتمركزة داخل البلدة


 
  إدلب/
تقدمت المعارضة المعتدلة داخل بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي الشرقي، شمالي سوريا، إثر عملية عسكرية أطلقتها ضد قوات النظام التي تقدمت مؤخرا في المنطقة ضمن خروقاتها المتواصلة لاتفاقات أستانة وسوتشي.
وافادت مصادر عسكرية لمراسل الأناضول، أن عناصر فصائل المعارضة المعتدلة دخلوا البلدة بعد قضف مدفعي مكثف على قوات النظام المتمركزة داخل البلدة.
وأوضحت أنه تم حتى اللحظة تدمير دبابة و عربة مدرعة لقوات النظام إلى جانب الاستيلاء على دبابة، لافتةً الى تواصل الاشتباكات داخل البلدة.
وتقع بلدة النيرب شمال غرب مدينة سراقب الاستراتيجية الواقعة على تقاطع الطريقين الدوليين الرئيسيين ام فور وام فايف في سوريا 
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدنيا، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
كما بلغ عدد النازحين بالقرب من الحدود السورية التركية مليوناً و677 ألف نازح.

أشرف موسى/ الأناضول
الخميس 20 فبراير 2020