برلمان طرابلس منزعج من تمكين " مرتزقة " من حقول نفطية




أبدت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس النواب بالعاصمة الليبية طرابلس، الأحد، "انزعاجها البالغ" من تمكين "مرتزقة" روس وأفارقة، من حقول نفطية جنوبي البلاد.


وقالت اللجنة، في بيان، إنه "تم تمكين مرتزقة فاغنر الروسية من حقل الشرارة النفطي (جنوب) ومطار راس لانوف (شرق)، وتمكين المرتزقة الجنجويد (السودانية) والأفارقة من حقول الغاني زلة والظهرة والمبروك (جنوب شرق)، وذلك بتمويل إمارتي ودعم مصري".
وحقل الشرارة، الأكبر في البلاد بمتوسط إنتاج يومي يبلغ 300 ألف برميل، من إجمالي الإنتاج البالغ مليون برميل يوميا في الوضع الطبيعي.

وأضافت اللجنة: "لهذا ومن باب العلم، نلفت نظر المجتمع الدولي أن هذه الأعمال سيكون لها عواقب وخيمة، إن لم يتم تداركها حالا، فالشعب الليبي لن يرضى بأن يرتهن إلى قرارات ومراهنات الدول ذات المصالح والأطماع".

وفي أكثر من مناسبة خلال الأيام الماضية، أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط بيانات ونداءات، بأن "تكون كل الحقول والموانئ النفطية تابعة للمؤسسة وتحييد قطاع النفط عن أي مساومات"، وفق البيان.

وأضافت اللجنة، بأنها "ستعمل بكل ما أوتيت من جهد لردع هذه الأعمال، وتوثيق جميع البلاغات بشأنها وإحالتها للجهات المحلية والدولية، وسيتم محاسبة كل من سولت له نفسه المساس بمقدرات الشعب الليبي".

والسبت، شدد وزير الداخلية فتحي باشاغا، على أن سيطرة مرتزقة "فاغنر" الروسية على حقول النفط تعد تهديدا لأمن بلاده القومي، مطالبا بمعاقبتها.

والجمعة، أعربت واشنطن عن قلقها من تدخل "فاغنر" و"مرتزقة أجانب"، ضد مرافق المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، ومنها حقل الشرارة.

وليد عبد الله/ الأناضول
الاثنين 29 يونيو 2020