حرب ضروس بين آل الأسد وآل طلاس.. ما القضية؟





اشتعل سجال وجدل بين فراس طلاس، نجل وزير الدفاع في حكومة نظام حافظ اﻷسد، ودريد اﻷسد، ابن رفعت اﻷسد، عبر وسائل التواصل اﻻجتماعي، رأى فيها مراقبون، نوعا من الفضائح الجديدة للنظام وأركانه في عهد الأب والابن.

فقد ردّ دريد رفعت الأسد، على تصريحات فراس مصطفى طلاس الأخيرة، بعد ظهور الأخير على قناة “روسيا اليوم”.


  وتحدث فراس طلاس، عن إشراف والده على إفشال محاولة سيطرة “رفعت الأسد” على كرسي السلطة وانقلابه على شقيقه “حافظ” في ثمانينات القرن الفائت.
ونفى دريد رفعت اﻷسد تلك اﻻتهامات، وهاجم عائلة “طلاس” واتهم “مصطفى طلاس” بالخيانة واللامسؤولية، والتفاهة، حسب تعبيره.
واتهم دريد اﻷسد طرفا ثالثا لم يسمه في تخريب العلاقة بين الشقيقين، حافظ ورفعت، ومحاولة تصفية هذا اﻷخير جسديا.
ويرى مراقبون أنّ السجال المشتعل على صفحات التواصل اﻻجتماعي، مثيرة للريبة، وتبدو في بعض اﻷحيان أقرب إلى تلميع صورة أحد أطراف وأركان عائلة “اﻷسد”.
وسبق أن هاجم دريد اﻷسد عددا من الحرس والحاشية القديمة في الدائرة المحيطة بآل الأسد، كان آخرهم “بهجت سليمان”، ضابط المخابرات سيء السمعة، وسفير النظام المطرود من اﻷردن.
يشار إلى أن “فراس طلاس” هو النجل اﻷكبر لمصطفى طلاس، وينحدر من “الرستن” بمحافظة حمص، كما يعد أحد أقطاب رجال المال واﻷعمال، في نظام اﻷسد، قبل أن ينحاز مع أخيه، مناف إلى صفوف المعارضة، رغم غموض موقفهما والجدل الذي أثير حولهما.
وهاجم ابن عم رئيس النظام السوري، دريد، مصطفى طلاس، وزير الدفاع الأسبق، بسبب كتاب تحدث فيه عن محاولة انقلاب حيث تحدث من خلاله عن محاولة رفعت الأسد الانقلاب على شقيقه الرئيس حافظ.
وبثُّ دريد مقطع فيديو مصوّر عبر صفحته الشخصية على موقع (فيسبوك)، تحدث خلالها عن مقابلة أجرتها مجلة (ديرشبيغل) الألمانية، مع العماد مصطفى طلاس في دمشق.
ونقلَ دريد عن الصحافي الذي أجرى المقابله قوله: “كان العماد مصطفى طلاس يقضي جل وقته في التصوير الفوتوغرافي، ولعب التنس، والشعر، والحديث عن الطبخ والنفخ وملكات الجمال، وإن ملكة جمال لبنان حينها جورجينا رزق هزت جدران مبنى أركان الجيش السوري عندما زارت العماد مصطفى طلاس في مكتبه”.
 

بلدي نيوز - مواقع ووكالات
الاحد 10 نونبر 2019