في خيمة القذافي... كانت لهم أسرار

05/07/2020 - عبدالله بن بجاد العتيبي


عباس : لن أقبل بضم القدس لإسرائيل وسنتوجه لمجلس الامن





القاهرة - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت عدم قبوله بضم القدس لإسرائيل اطلاقا، مشيرا إلى قطع السلطة الفلسطينية التعامل مع الإدارة الأمريكية على خلفية سياستها تجاه فلسطين.
وقال عباس، أمام الاجتماع الطاريء لوزراء الخارجية العرب برئاسة وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم في القاهرة اليوم:" لن أقبل بضم القدس لإسرائيل إطلاقا وأن يسجل في تاريخي أنني بعت القدس عاصمتنا الأبدية".


 
وأضاف أن الفلسطينيين سيتجهون إلى القمة الأفريقية وإلى مجلس الأمن وسيطلبون البحث عن حل.
وخاطب عباس الاجتماع قائلا: " نشكركم على الحضور على ضوء إعلان صفقة القرن لاطلاعكم على الموقف والقراءة الفلسطينية له واتخاذ القرارات وخطة التحرك"، مشيرا إلى طلبه الاجتماع لمواجهة مخاطر الخطة الأمريكية على القضية الفلسطينية ومنع ترسيمها كمرجعية دولية جديدة.
وأوضح عباس أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا يؤمن بالسلام" وأنه أمضى في رئاسة الحكومة الاسرائيلية أكثر من اي رئيس وزراء اسرائيلي آخر ومع ذلك لم يحصل هناك أي تقدم في عهده بعملية السلام.
وأشار الى أن "وعد بلفور لم يكن وعدا بريطانيا بحتا بل بريطانيا أمريكيا، لافتا إلى أنه كان هناك تنسيق كامل بين بريطانيا والولايات المتحدة على كل كلمة وردت بالوعد".
وأكد عباس أن الولايات المتحدة هي "الراعي الأساسي لوعد بلفور"، مؤكدا أن أمريكا أصرت على أن يوضع وعد بلفور في ميثاق عصبة الأمم كما وضع "في صك الانتداب البريطاني على فلسطين".
وقال: "ورد بالوعد نقطتان: إقامة وطن قومي لليهود، وأن يمنح هؤلاء السكان الموجودين في هذه الأرض حقوقا مدنية ودينية ولم يذكر من هم السكان".
وتابع بالقول: "قبل دخول ( الرئيس الأمريكي دونالد ) ترامب للبيت الأبيض كان هناك قرار 2334 هو قرار تبناه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، أمريكا صاغت القرار سرا بالاتفاق مع بريطانيا".
وقال: "رفضنا استلام الصفقة منذ اللحظة الأولى من إعلانها"، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية "اتصلت بنا عقب الإعلان عن الصفقة ورفضنا استلامها لقراءتها".
وتأتي الجلسة الطارئة لمجلس جامعة الدول العربية (وزراء الخارجية) لبحث سبل اتخاذ موقف عربي موحد إزاء خطة السلام في الشرق الأوسط التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
وقال عباس اليوم إن "الخطة الأمريكية للسلام تتضمن تقسيما زمنيا ومكانيا في المسجد الأقصى" ، ولفت إلى أن "الأمريكان عندما يقولون إن عاصمتنا في القدس ، فإنهم يقصدون قرية / أبوديس/" وليس كل القدس التي احتلت في عام 1967 .
وأشار إلى "أن ما بقى لنا في الضفة الغربية وقطاع غزة هو 22 % من فلسطين التاريخية، والخطة الأمريكية المعروضة تتنزع بوضوح 30 % مما تبقى لنا ، كما تتجاهل قضية اللاجئين ".
وأعلن أبو مازن في كلمته أنه لا يقبل بأي تقسيم مكاني أو زماني في الأقصى.
وأوضح أن الفلسطينيين في الداخل والخارج وصلوا الي ست ونصف مليون لاجيء، "ليس لهم حقوق وفق الخطة الامريكية".
ونوه عباس بأن "أمريكا ليست صديقة، وسنتوجه إلي القمة الافريقية والي مجلس الامن وسنطلب منه أن نبحث عن حل بمشاركة الرباعية الدولية والتمسك بخطة السلام العربية، إلي جانب مساعدة من بعض الدول العربية".
وقال أيضا: "سنتحرك في كافة الجهات والمنظمات الدولية والإقليمية، فنحن لا نقف امام أمريكا، فنحن نطالب العالم بحقوقنا والوقوف بجانبنا ونقول لأمريكا واسرائيل: لن تكون هناك علاقة معكما، حتى العلاقات الأمنية."

د ب ا
السبت 1 فبراير 2020