تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


مولدوفا التي حملت سفينة الامونيا علمها تنفي مسؤوليتها عن انفجار بيروت






بيروت - نفت السلطات في مولدوفا اليوم الأربعاء أي مسؤولية عن الانفجار الهائل الذي وقع بالعاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن مادة نترات الأمونيوم التي تسببت في الانفجار قد وصلت إلى لبنان على متن سفينة تعمل تحت علم مولدوفا. وأسفر الانفجار الذي وقع بالمستودع الذي كان يتم تخزين المادة فيه عن مقتل مئة شخص وإصابة أربعة آلاف آخرين.


علم مولدوفا
علم مولدوفا
وأكدت السلطات البحرية في مولدوفا أن السفينة لم تبحر تحت علم البلاد منذ سبع سنوات.
وقال رئيس الهيئة البحرية، لوكالة إنترفاكس" الروسية :"لا يهم تحت أي علم كانت تبحر السفينة"، لافتا إلى أن العامل الأهم هو أنه لم يتم تخزين المواد القابلة للانفجار بصورة صحيحة في المرفأ.
محليا د  عت قيادة الجيش اللبناني، الأربعاء، سكان بيروت إلى إخلاء المنطقة التي وقع فيها التفجير الضخم الذي راح ضحيته العشرات، مساء الثلاثاء.
وقالت القيادة في بيان، إن الإجراء يهدف للقيام بعمليات "الإنقاذ ورفع الاضرار الناجمة عن الانفجار".
وطلبت قيادة الجيش "من أصحاب المنازل والممتلكات الواقعة في المنطقة المحيطة بالانفجار، التقيد بالإجراءات المتخذة والتعاون مع القوى الأمنية المنتشرة في المكان".
وأقرت الحكومة اللبنانية، الأربعاء، حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدة أسبوعين، غداة الانفجار الضخم الذي ضرب المرفأ وأصاب أكثر من أربعة آلاف شخص وأودى بحياة مئة 100 على الأقل.
والانفجار هو الأقوى منذ أعوام في لبنان الذي ما زال يضمد جراح الحرب الأهلية التي انتهت قبل ثلاثة عقود ويترنح تحت وطأة أزمة اقتصادية وزيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وأدى الانفجار لانبعاث سحابة ضخمة من الدخان ودمرت قوة الانفجار واجهات المباني والمنشآت المحيطة، وصولا إلى الأماكن التي تبعد نحو 160 كيلومترا عبر البحر.
وتطايرت قطع الأثاث في الشوارع وانتشر الزجاج المهشم والحطام في الطرقات وانقلبت السيارات في المنطقة القريبة من الميناء.

وكالات - د ب ا
الاربعاء 5 أغسطس 2020