نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

السودان.. لقاء السيدين

07/08/2022 - عثمان ميرغني

ماذا تريد إسرائيل

04/08/2022 - ياسر بدوي

ألم يبقَ أمام تركيا إلا الأسد!

30/07/2022 - العقيد عبد الجبار العكيدي

الدّم السوري المسفوح على أعتاب أستانا

24/07/2022 - العقيد عبد الجبار عكيدي


أردوغان في روسيا اليوم لبحث عدة ملفات ابرزها الشمال السوري





يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة رسمية إلى روسيا اليوم الجمعة، تلبية لدعوة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وذلك لبحث عدد من الملفات المهمة بين البلدين من بينها العملية العسكرية شمال سوريا وملفات الممر الآمن للحبوب والحرب في أوكرانيا


وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الخميس، بأن أردوغان سيلتقي بوتين في مدينة سوتشي لبحث العلاقات الثنائية، في زيارة تستمر ليوم واحد.
وأضاف أنه خلال اللقاء سيجري تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة.
وسيلتقي الزعيمان وجهاً لوجه للمرة الثانية خلال 17 يوماً بعد الاجتماع في طهران، إذ من المتوقع أن يكون البند الذي يحظى بالأولوية على جدول الأعمال في الاجتماع هو العملية العسكرية التي تخطط تركيا لإجرائها في شمال سوريا.
وسيذكر الرئيس أردوغان خلال الاجتماع باتفاقية النقاط العشر الموقعة مع روسيا في عام 2019، وسيطلب من روسيا الوفاء بمسؤولياتها في هذا الصدد.
كما سيجري تقييم الخطوات التي يجب اتخاذها فيما يتعلق بممر الحبوب الذي جرى إنشاؤه بعد الاتفاقية الموقعة بين روسيا وأوكرانيا برعاية تركية وأممية.
كما ستكون الحرب الروسية الأوكرانية على جدول أعمال الزعيمين وسيعبر أردوغان عن استعداد تركيا للقيام بدورها من أجل إنهاء الحرب وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
كما سيجري استعراض العلاقات بين البلدين وقضايا التعاون، بخاصة في مجالات الطاقة والدفاع وتقييم العلاقات الاقتصادية بما يتماشى مع هدف حجم التجارة المشترك المحدد مسبقاً.
ويعتقد محللون مثل التركي سمير صالحة  ان أردوغان في روسيا لحسم موضوع قسد بشكل أو بآخر وحتما سيكون هناك رسائل تركية روسية مشتركة توجه إلى واشنطن في الملف السوري. لكن مشكلة الرئيس التركي الذي يعرف أن واشنطن هي التي تمسك بورقة هذا الحليف في شرق الفرات، يعرف أيضا أن موسكو بعثت أكثر من مرة برسائل تحية لهذه المجموعات في محاولة لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة معها. كيف ستتجاوز أنقرة العقبة الأميركية الرافضة لعمليتها العسكرية والتي قد تحسمها واشنطن إما بدعم استخباراتي لوجستي أو عرقلة حركة المسيرات التركية أو الدخول في تفاهمات مع روسيا لتتولى هي حماية هذه المجموعات وإبقاءها على قيد الحياة لاستخدامها المشترك عند اللزوم؟ العقبة قد تصبح روسية أكثر مما هي أميركية إذاً وعلى أنقرة التفاهم مع موسكو حول ما يمكن فعله على الأرض في المرحلة المقبلة طالما أن هناك خدمات ثنائية وإقليمية متبادلة في ملفات متعددة الجوانب بين الطرفين.

وكالات - تي ار تي- سوريا تي في
الجمعة 5 غشت 2022