إذا كانت جميع الثورات العالمية تشترك في هدف واحد، هو استبدال أنظمة الحكم الديكتاتورية بنظم حكم ديمقراطية، فإن مسار الثورات يختلف اختلافاً كبيراً فيما بينها، بسبب اختلاف طبائع العمران (ابن خلدون)، أو
عبثت الإدارة الأميركية في القاموس اللبناني. سفيرتها في بيروت إليزابيث ريتشارد بداية، ومبعوثها إليه ديفيد ساترفيلد بعدها، ووزير خارجيتها مايك بومبيو في المستقبل القريب جدا، ينبشون كلمة "الاستقرار"
من يعرف النظام الذي صممه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، يعرف ان اسلوبه مبني على القيام بما يلزم، بما في ذلك الاستخدام المفرط للعنف، حتى لو بتكلفة سياسية عالية، لتحقيق اهدافه السياسية. بعد
وقبل أيام عندما سحبت منها الحكومة البريطانية جنسيتها طالبت الآخرين بالتعاطف معها، وشعرت بالظلم لأنها لن تستطيع الرجوع إلى بريطانيا، وفي الوقت التي أشارت فيه الجهات البريطانية إلى إمكانية تمتعها
فلتة اللسان العنيفة والعصبية (والصادقة خصوصا) التي تفوه بها النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني حول ظروف انتخاب الراحل بشير الجميل، كادت تتحول إلى فلتان أمني في الشارع المسيحي. لم يكتف الحزب
في خطاب ألقاه قبل أسابيع، ذكر بشار الأسد الرئيسَ التركي بصفة «الإخونجي أردوغان». مخطئٌ كعادته، فالرئيس التركي ليس «إخونجياً» ولا إسلامياً. إنه قومي تركي محافظ، يُعلي من المصلحة القومية لبلده على كل
ما كان التدخل الروسي في سوريا من أجل إيجاد حل سياسي للقضية السورية؛ الأمر ذاته ينطبق على التدخل الإيراني. كانا التدخلان منسجمين إلى حد التطابق مع الخيار الذي نهجه النظام منذ قرر أن يواجه انتفاضة
روسيا تعمل بالتدريج على سحب البساط من تحت إيران في سوريا، في خطوات هي أقرب إلى النحت في الصخر، من خلال ما تبنيه من جيش مواز قوامه الفيلق الخامس والسادس من فصائل المصالحات، وكتائب سهيل الحسن، ومؤخرا