"في سيرة الماء.. والنخل والأهل" أفضل فيلم أجنبي في الدنمارك



كوبنهاغن -

بعد ترشحه كأفضل فيلم أجنبي في مهرجان "IMFF" في كوبنهاجن، في شهر أكتوبر المنصرم، فاز فيلم ناصر الظاهري الوثائقي "في سيرة الماء.. والنخل والأهل" بأفضل فيلم أجنبي في المهرجان الذي توزعت جوائزه على فئات المسابقة الواحدة والعشرين، حيث حصل الفيلم الفرنسي "Ici ou La - bas" بأفضل فيلم قصير، والفيلم الفرنسي "we cannes kill the star"، وهو عنوان في تلاعب لغوي، كأفضل فيلم كوميدي طويل، وفاز الفيلم الأمريكي "DR.Elevator"، كأفضل فيلم كوميدي قصير،


  وفاز الفيلمان الأمريكيان "Highway" بجائزتين كأفضل "تريللر قصير" وأفضل مونتاج، وفيلم " Our Perfect World " كأفضل "تريللر" طويل، وفاز فيلم "Jubilee Nurse" البريطاني بأفضل فيلم درامي قصير، والفيلم الإيرلندي "Demon Hunter" بجائزة أفضل فيلم "اكشن" قصير، فيما نال الفيلم الوثائقي البلجيكي "Behind the mirror of dancing gods"، أفضل فيلم وثائقي قصير، وأحرز جائزة الفيلم الوثائقي الطويل، فيلم "Odorico, Become a Saint" من نيكاراكوا، ونال فيلم من المجر "Black Air" جائزة أفضل فيلم طلابي، والفيلم الأمريكي "Our Perfect World"، أفضل فيلم تجريبي.

أما جائزة أفضل مخرج فنالها المخرج الإيرلندي " Daniel Corcoran" عن فيلم " Miah"، وجائزة أفضل مخرج طلابي فكانت من نصيب " Jesse Richards"، مخرج الفيلم الأسترالي " Where We Live"، جائزة أفضل تصوير سينمائي ذهبت للفيلم الدانماركي " The Traveler"، وأفضل موسيقى نالها الإيطالي  " Alexander Cimini"، وجائزة أفضل منتج أحرزها الفيلم الإيطالي " What the clouds don't say ".

 

يدور فيلم "في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل"، ولمدة 150 دقيقة في عمق حكايات الناس، وطقوسهم في البر والبحر والجبل وواحات النخيل، وكيف سارت الحياة، وصارت أيامهم من خلال التعاطي مع مفردات مكونات الطبيعة التي تفرضها تضاريس بلدهم المتعددة، والمختلفة.

يعد الفيلم، أول فيلم وثائقي، تسجيلي طويل عن الإمارات، فيه عمق المعاني، وسبر مكونات الحياة، خاصة ما قبل النفط، حين كان إنسان الإمارات يعتمد على نفسه في كل شيء، في البناء والعمارة، والصناعة، والزراعة عبر سنين طويلة موغلة في التاريخ.

يقول ناصر الظاهري عن الفيلم:- "في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل"، ولأني مؤمن أن السينما جزء من التواصل الثقافي والحضاري بين الناس، وتتحدث لغة واحدة، هي لغة الصورة، وهي موثق مهم في حياة البشر، ولأن الأرض السينمائية عندنا ظلت يباباً، وخالية من عمل يشعرني، ويشعر أناساً مثلي، وهم كثر، أن فيلماً صنع من أجلنا، ومنا، وعنا، أقدمت على إنتاج هذا الفيلم الذي يعد ضخماً بالمقاييس الفردية، حيث يحلّ الفرد مكان المؤسسة، حين يختل توازن الأولويات، والاهتمامات، أو مبدأ بحر تجهله لا تعبره، لقد أستغرق العمل في الفيلم سنتين بين الإمارات وهولندا، حتى أنجز بمهنية وحرفية فنية عالية من حيث الصوت والتصوير والمونتاج والمكساج، وتصحيح الألوان، وغيرها من الأمور الفنية الكثيرة، وترجم إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، بحيث يمكن عرضه في المهرجانات الدولية القادمة، الفيلم هو حكايتي.. حكاية أناسي الطيبين، حكاية بلد أسمه الإمارات، حيث تتوزع الجبال والنخيل والبحر والفلج والصحراء الممتدة بلا أفق، وإنسان كابد من أجل الحياة، وعرف المر قبل الحلو، وعرف الصبر، عرفت الإمارات أشياء كثيرة قبل النفط، لكن لم يعرفها العالم إلا من خلال النفط، وبعد النفط! تلك حكاية فيلمي "في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل".
يقول: ناصر الظاهري: أن أول عرض عالمي للفيلم كان في مهرجان دبي في ديسمبر 2015، ونال فيه جائزة "المهر الإماراتي" كأفضل مخرج، والفيلم بعد كوبنهاغن سيكون على لائحة مهرجانات سينمائية دولية  في ألمانيا وأوكرانيا وفرنسا وأمريكا وكندا وأستراليا، متمنياً أن يكون سفيراً للإمارات في جهات العالم الأربع، كم هو جميل أن يرانا العالم كما نحن، وكما ينبغي أن يرونا كبشر نجالد من أجل الحياة.


وكالات
الاربعاء 14 ديسمبر 2016


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan