التحالف المزمع بين بكين وطهران... واقع أم حلم إيراني؟

10/08/2020 - فارشيد موتهري وآندرياس لاندفيهر


وضع متحف "آيا صوفيا" يتم اتخاذ قرار بشأنه بعد اسبوعين





اسطنبول - انتهت المحكمة الإدارية العليا في تركيا جلسات استماعها بشأن ما إذا كان يجب أن يظل معلم "آيا صوفيا" الأثري الشهير في اسطنبول متحفا، أو أن يتم إعادة تحويله إلى مسجد مجددا.
وذكرت وسائل إعلامية حكومية أنه من المقرر أن يتم إصدار حكم مكتوب في غضون 15 يوما.


 
وتقوم المحكمة بمراجعة عريضة قدمتها جمعية محلية تدعو إلى إعادة تحويل معلم "آيا صوفيا" الشهير إلى مسجد من جديد.
وبني البيزنطيون "آيا صوفيا" وكانت في البداية أكبر كنيسة في العالم المسيحي منذ القرن السادس لقرابة ألف عام. ثم تم تحويلها إلى مسجد بعد دخول العثمانيين القسطنطينية (اسطنبول الحديثة)، عام 1453 بقيادة السلطان محمد الثاني (الفاتح). وتمت إضافة أربع مآذن إلى المبنى. وتم تغيير وضع المسجد إلى متحف بعد مرسوم عام 1934.

وآيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس وكانوا يتوّجون أباطرتهم فيها.

وعقب فتح القسطنطينية في عام 1453، على يد القائد محمد ابن مراد المعروف باسم محمد الفاتح، جرى تحويلها إلى مسجد لتقام فيه الصلاة لمدة 481 عاما قبل أن يحولها رئيس الجمهورية التركية حينذاك مصطفى كمال أتاتورك إلى متحف في عام 1935.

لكن وضعها كان محور جدل، فمنذ 2005 لجأت منظمات مرات عدة إلى القضاء للمطالبة بإعادتها مسجدا، لكنها لم تنجح حتى الآن.

ولطالما طالب متدينون متشددون بإعادة تحويل موقع التراث العالمي لليونسكو إلى مسجد مرة أخرى. بينما حثت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، السلطات التركية على الإبقاء على الموقع كمتحف.


د ب ا
الخميس 2 يوليوز 2020